آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

«أطفال زبيد يبكون الحسين».. نهب الحوثيون “قلعة” الأشاعرة وحولوها مركزا للتشييع

تهامة نت- اخبار 19/01/2021 16:30 155 مشاهدة
«أطفال زبيد يبكون الحسين».. نهب الحوثيون “قلعة” الأشاعرة وحولوها مركزا للتشييع
الاعتداءات والجرائم الحوثية الممنهجة والموجهة تكتسح كل شيء في تهامة وبلاد الأشاعرة مستهدفة الموروث الروحي والنسيج الاجتماعي والمكون الثقافي والفكري المنسجم والمتناغم والمسالم لواحدة من أكثر البيئات اليمنية ثراء وتعافيا.
حولت مليشيا الحوثي، قلعة زبيد، إحدى أشهر القلاح التاريخية بالحديدة وبلاد الأشاعرة، إلى مركز لتشييع الأطفال، يحاكي حوزات إيران، بهدف تنشئة جيل، قوامه التطرف المذهبي.
وكانت القلعة التاريخية تعرضت للنهب الواسع من قبل المليشيات التي أفرغت القلعة من المخطوطات والموجودات التاريخية الثمينة وسطت على كل محفوظات قرون خلت ولم تجد كافة بيانات الاستنكار والتنديد محلية وخارجية.
وذكر مصدر محلي، أن المليشيات وضعت، قبل نحو أسبوعين، خطة لاستقبال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين السابعة والثالثة عشرة، لتحويل معتقداتهم عبر غسل أدمغتهم بالخرافات الشيعية.
وقال، إن أهالي زبيد تفاجأوا ببكاء أطفالهم على الحسين، وترديدهم كلمة واحسيناه، بعد أسابيع من التحاقهم بذاك المركز.
وأكد المصدر، حرص المليشيات على انتقاء الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً، ليسهل عليها غسل أدمغتهم، وصولاً إلى تغيير معتقداتهم إلى المذهب الإثنى عشري، أكثر الفرق الشيعية، تطرفاً.
من جهته أوضح عبدالله عسيلي، المتحدث باسم ألوية الزرانيق، مدى الظلم الذي يتعرض له أطفال زبيد، فيما المليشيات تسارع الخطى لإيجاد جيل عقائدي في مناطق ظلت حكراً على المذهب السني لعقود.

وأشار إلى أن المواطنين الذين يدركون خطورة ما تقوم به المليشيات، لا يستطيعون منع عناصرها من سلب أبنائهم وإخضاعهم لدروس طائفية، إذ إن المليشيات توجه لهم تهم العمالة للتحالف العربي ونعتهم بالداعشية من قبيل الاحتقار وكمقدمة لاعتقالهم وخضوعهم للاستجواب والتعذيب.

وأكد أن المواطنين استسلموا للتجريف الفكري الذي تقوم به المليشيات، لعدم امتلاكهم الوسيلة التي تجنب أبناءهم الوقوع في المستنقع الفكري لمليشيا الحوثي.
وقال عسيلي، إن مليشيا الحوثي، تمارس حرباً فكرية قاسية على الأجيال الصاعدة في زبيد، وإن ما تقوم به سيخلق صراعاً طائفياً مدمراً يستمر لعقود قادمة.