في 17 ديسمبر/ كانون الأول 1903 كان العالم على موعد مع أول طائرة تحلق في الهواء من صناعة الأخوين رايت.
منذ ذلك الحين حلقت صناعة الطيران دون توقف، بتطور ثوري في الفترة بين الحرب العالمية الأولى و الثانية، باعتبارها وسيلة قتالية مهمة للغاية.
عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وضع عددا كبيرا من الطيارين والطائرات خارج الخدمة ومن هنا انطلق الطيران التجاري و المدني.
اليوم سجل حجم صناعة الطيران العالمي 686.03 مليار دولار بنهاية 2020، وهو رقم منخفضا بالمقارنة بالأعوام الماضية نتيجة تداعيات جائحة كورونا.
وفقا لبيانات موقع الإحصاءات العالمي "Statista" فإن حجم الصناعة بلغ 798.28 مليار دولار في 2018، وارتفع إلى 801.73 مليار دولار في 2019.
ومن المتوقع أن يعاود الارتفاع في العام الحالي 2021 ليسجل مستوى 776.86 مليار دولار.
من هنا نقدم في هذا التقرير قائمة أكثر 10 طائرات في العالم إنتاجا على مر التاريخ، والتي سنجد أنها بدأت الإنتاج منذ زمن بعيد، ولا يوجد أي طائرة انطلق أول طراز لها في العصر الحديث أو على الأقل بداية من الألفية الثالثة.

تتصدر طائرة سيسنا 172 الطائرات الأكثر إنتاجا في العالم بمقدار 44 ألف وحدة بدأ إنتاجها منذ 1956 ويستمر الإنتاج حتى الآن.
كان لهذه الطائرة دورا حاسما في أحد أشهر المناورات بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي، إذ أجرى الطيار الألماني ماتياس روست رحلة غير مصرح بها باستخدام سيسنا 172، والتي حلقت من هلسنكي إلى موسكو، متجاوزة الدفاعات الجوية السوفيتية لتهبط في النهاية بالميدان الأحمر، وكانت تلك القصة حديث الصحف الدولية آنذاك.

على الرغم من أن هذه الطائرة السوفيتية استمر إنتاجها 4 سنوات خلال الفترة من 1941 حتى 1945، إلا أنها ثاني أكثر طائرة إنتاجا في العالم بواقع 36.18 ألف طائرة.
ووصفها جوزيف ستالين، رئيس الاتحاد السوفيتي الأسبق، عندما تأخر أحد المصانع عن موعد تسليم شحنة منها، بأنها كالهواء والخبز بالنسبة للجيش الأحمر.

كانت الطائرة مسرشميت بي اف 109 أحد أسرار التفوق الجوي للجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية.
بلغ إنتاج هذه الطائرة نحو 34.85 ألف طائرة خلال 22 عاما امتد من 1936 حتى 1958.
بدأ تصنيع طائرة بايبر بيه إيه-28 شيروكي الأمريكية عام 1960، وهي تنتمي لعائلة من الطائرات الخفيفة والمصممة للتدريب على الطيران، وللعمل كتاكسي جوي، والاستخدام الشخصي، بمقعدين أو بأربعة مقاعد.
بلغ عدد إنتاج هذه الطائرة المستمر تصنيعها حتى الآن نحو 32.77 ألف طائرة.

هي أحد طرازات الطائرة سيسنا، وقد بدأ إنتاجها عام 1958 كأحد نتائج الحرب العالمية الثانية التي منحت زخما كبيرا لصناعة الطائرات.
وتوقف إنتاج الطائرة سيسنا 150 بعد 28 عاما من انطلاقها وتحديدا عام 1986، وخلال هذه الفترة تم تصنيع 31.50 ألف طائرة من هذا الطراز، لتحتل المرتبة الخامسة عالميا من حيث كمية الإنتاج.

هي واحدة من أقدم الطائرات في العالم، حيث بدأ تصنيعها عام 1928 على يد نيقولاي بوليكاربوف بالاتحاد السوفيتي.
تم استخدامها على نطاق واسع في الحرب العالمية الثانية حتى أطلق عليها الألمان "الساحرات الليلية بسبب هدوء حركتها.
بلغ إنتاج هذه الطائرة التي تم التوقف عن تصنيعها عام 1952 نحو 30 ألف طائرة.

سوبرمارين سبتفايرهي طائرة حربية بريطانية ذات مقعد واحد، استخدمتها القوة الجوية الملكية والعديد من دول التحالف خلال الحرب العالمية الثانية.
بلغ إنتاج هذه الطائرة خلال الفترة من 1938 حتى 1948 نحو 22.68 ألف وحدة.

هي طائرة خفيفة متعددة الأغراض تسع أربعة مقاعد، وتحتل الترتيب الثامن في قائمة أكثر الطائرات إنتاجا على مر التاريخ.
وصل عدد الوحدات المنتجة من هذه الطائرة إلى 22.23 ألف وحدة، منذ 1956 حتى يومنا هذا.

شهدت الحرب العالمية الثانية اعتمادا كبيرا على الطائرة فوك وولف فو 190، ونلاحظ أن إنتاجها اقتصر على الفترة من 1939 حتى 1945.
خلال هذه الفترة تم تصنيع 20.05 ألف وحدة من هذه الطائرة، لتحتل بها المرتبة التاسعة عالميا من حيث كمية الإنتاج.

تعد بايبر جيه -3 كب طائرة أمريكية خفيفة تم تصنيعها بين عامي 1938 و 1947 بواسطة شركة Piper Aircraft.
وخلال هذه الفترة تم إنتاج 20.02 ألف واحدة من هذه الطائرة الأمريكية.