قالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، إن ما حدث يوم 6 يناير/كانون الثاني الجاري من اقتحام الكونجرس سبب صدمات نفسية للأمريكيين، وسنواصل محاكمة دونالد ترامب لتحريضه على اقتحام المبنى.
وأضافت بيلوسي خلال مؤتمر صحفي، الخميس، أن أعمال التخريب التي وقعت خلال اقتحام الكونجرس سيجرى التحقيق فيها، وسنحاسب المسؤولين عنها.
وتابعت، أن الرئيس بايدن سيوقع أوامر تنفيذية اليوم لتفعيل قانون الإنتاج الدفاعي من أجل تسريع وتيرة توزيع معدات الوقاية الصحية.
وأشارت إلى أن حفل تنصيب الرئيس جو بايدن كان مثاليًا وانتهى وبلادنا موحدة، لافتا إلى أن الجنرال لويد أوستن رجل يحظى بالاحترام ومؤهل عن جدارة لتولي منصب وزير الدفاع.
وكانت وزارة العدل الأمريكية، أعلنت توقيف مسؤول من نيو مكسيكو تعهد بالسفر مسلحاً إلى واشنطن للاحتجاج على تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن.
وتم اعتقال كوي غريفين، مفوض مقاطعة نيو مكسيكو، في واشنطن، بتهم تتعلق باقتحام الكونجرس.
وفي 6 يناير/كانون الثاني الجاري، اقتحم المئات من أنصار ترامب، مبنى الكونجرس؛ سعيا لإجبار المشرعين على تغيير خسارة الرئيس للانتخابات.
لكن بعد ساعات سادت فيها الفوضى، وكافحت فيها الشرطة لاستعادة السيطرة، عاد الأعضاء إلى الكونجرس ليستأنفوا عملية التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن.
وفي أسوأ اعتداء على رمز الديمقراطية الأمريكية منذ أكثر من 200 عام، اقتحم المحتجون الحواجز الأمنية المعدنية وحطموا نوافذ وتسلقوا الأسوار ليشقوا طريقهم إلى داخل مبنى الكونجرس، حيث تجولوا في الممرات واشتبكوا مع الشرطة.
وحاصر البعض قاعة مجلس النواب بينما كان الأعضاء بالداخل، وأخذوا يطرقون على أبوابها. وكدس ضباط الأمن قطع الأثاث خلف الباب وأشهروا أسلحتهم قبل أن يساعدوا الأعضاء على الهرب.