آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

الموت يغيب الروائي السوداني إبراهيم إسحاق

الموت يغيب الروائي السوداني إبراهيم إسحاق

غيّب الموت، السبت، الروائي والقاص السوداني إبراهيم اسحاق، بالولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر ناهز 67 عاما.

وأصدر وزارة الثقافة والإعلام السودانية بيانا نعت خلاله الراحل، معددة إسهاماته في الفكر والثقافة.

وشغل الراحل مناصب، رئيس اتحاد الكتاب السودانيين وعضو المجلس القومي للتراث الثقافي وترقية اللغات القومية.

وتوفي إبراهيم اسحاق، بمدينة هيوستون بالولايات المتحدة الأمريكية، التي ذهب إليها للعلاج، بعد صراع مع المرض.

ولد إبراهيم بقرية "ودَعة" بمحافظة شرق دارفور بغرب السودان في العام 1946. 

وتلقى تعليمه الأولي بمدينتي الفاشر وأم درمان، وتخرّج في معهد المعلمين العالي في العام 1969، (كلية التربية جامعة الخرطوم)، ومعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم في العام 1984.

عمل بمدينة أم درمان التي قضى فيها شطراً من حياته أستاذاً ومعلماً للغة الإنجليزية بمدارسها الثانوية ومعاهدها التعليمية.

كما أقام منذ مطلع العام 1982 في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ومكث بها لعدة سنوات إلى أن استقر به الحال في السودان، في العام 2006.

وتتسم كتابات الراحل بالنفس الحكائي السلس الذي يتزود بتراث عريق وعوالم غنية ومدهشة اختزن الكاتب تفاصيلها ثم وزعها على أعماله المميزة.

نال جائزة الآداب والفنون التشجيعية في مهرجان الثقافة والآداب والفنون الخرطوم 1979، ومُنِح الدكتوراة الفخرية من جامعة الفاشر- السودان - في أبريل 2004.

رحل إبراهيم تاركاً مجموعة كبيرة من الروايات والقصص والمقالات التي أثرت المكتبة السودانية، منها، في الرواية (حدْث في القرية، وأعمالُ الليلِ والبلدة، ومهرجانُ المدرَسَةِ القديمة، وأخبارُ البنت مياكايا، ووبال في كليمندو، وناس من كافا وفضيحةُ آل نورين).

وله مجموعة من القصص القصيرة منها عرضحالات كباشية، وحكايات من الحلالات ومجموعة قصصية، كما له مؤلفاته في الدراسات منها هجرات الهلاليين من جزيرة العرب إلى شمال أفريقيا وبلاد السودان، الحكاية الشعبية في أفريقيا وإنجاز الشيخ الدكتور محمد عبدالله دراز.

كما نشر عددا كبيرا من المقالات والدراسات في مجال النقد الأدبي والتراث في صحف ومجلات ودوريات سودانية وعربية.