أخبار محلية

اعتقال معارض تركي للمرة الثانية.. والسبب"إهانة أردوغان"

اعتقال معارض تركي للمرة الثانية.. والسبب"إهانة أردوغان"

أعادت الشرطة التركية اعتقال مواطن تركي بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد إخلاء سبيله من تهمة إهانة والدة وزير الداخلية سليمان صويلو.

جاء ذلك بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "يني عقد"، وتابعته "العين الإخبارية، السبت.

وأوضح المصدر أن التركي "أردال. أ" كان قد اعتقل قبل يومين بسبب "إهانة" والدة وزير الداخلية صويلو، أسفل صورة كان قد نشرها الأخير تجمعه بوالدته على حسابه الشخصي بموقع "تويتر".

وعلى إثر ذلك أحيل "أردل" بعد توقيفه إلى النيابة العامة التي أحالته بدورها إلى المحكمة، لتقرر الأخيرة، إطلاق سراحه على ذمة التحقيقات في التهم المنسوبة إليه.

غير أن قوات الشرطة أعادت اعتقال المواطن نفسه مجددًا، بسبب منشور سابق تضمنت "إهانات" لأردوغان؛ ليحال إلى المحاكمة للمرة الثانية بتهمة جديدة.

"إهانة الرئيس"

وارتفعت أحكام الإدانة بتهمة "إهانة الرئيس" في عهد أردوغان، 15 ضعفًا مقارنة بعهد الرؤساء الثلاثة السابقين له ممن حكموا البلاد.

جاء ذلك بحسب تقرير لحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، والذي ذكر أنه في عهد الرئيس التركي التاسع، سليمان دميرال، تم إدانة 71 شخصا بإهانة الرئيس، في حين ارتفع هذا العدد في عهد الرئيس العاشر، أحمد نجدت سيزر، لـ82 شخصا، و لـ233 في عهد الرئيس السابق عبد الله جول.

وأردف قائلًا "فيما بلغ عدد من تم إدانتهم بنفس التهمة في عهد أردوغان 5 آلاف و683 شخصًا، وهذا الرقم 80 ضعفا ما تم تسجيله بعهد الرئيس لأسبق دميرال، و15 ضعف الرؤساء الثلاثة السابقين له، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إساءة استخدام أردوغان للقانون"، بحسب تقرير الحزب.

وطالب التقرير بـ"إلغاء المادة 299 من القانون التركي التي تتعلق بتهمة إهانة الرئيس، فالبيانات المحدثة قبل بضعة أشهر هي خير دليل على إساءة استغلال أردوغان ونظامه لهذه المادة"

وتعيش حرية الصحافة ووسائل الإعلام بتركيا أزمة كبيرة على خلفية ممارسة نظام أردوغان قيودًا كبيرة تصل لحد الإغلاق للصحف وسائل الإعلام لانتقادها الأوضاع المتردية التي تشهدها البلاد على كافة الأصعدة، ولا سيما الاقتصادية منها.