قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن بلاده "لن تكون رهينة" لمساعي البعض للهيمنة على نهر النيل، في إشارة إلى إثيوبيا وتشييدها سد النهضة على المجرى المائي وتعثر المفاوضات بشأنه.
وخلال كلمة له أمام البرلمان المصري، اليوم الثلاثاء، قال شكري إنه "لم ولن نسمح بأن نكون رهينة لمساعي البعض لفرض سيطرته وهيمنته على نهر النيل".
وأضاف أنه "توصلنا إلى اتفاق متوازن خلال مفاوضات واشنطن بشأن سد النهضة، والطرف الإثيوبي قاطع مسار التفاوض وشرع في ملء الخزان بشكل أحادي".
وأكد وزير الخارجية المصري أن "التفاوض بشأن سد النهضة ليس هدفا بحد ذاته وإنما من أجل الحفاظ على مصالحنا بشكل عادل".
وتنفي إثيوبيا أن تكون سببا في فشل المفاوضات وتعلن دوما أنها منفتحة على كافة الحلول للوصول إلى نهاية ترضي جميع الأطراف، غير أن مصر والسودان تتهمان أديس أبابا بعرقلة جهود إنهاء الأزمة.