آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

قبلة تطفئ لهيب الغضب في تونس

قبلة تطفئ لهيب الغضب في تونس

تباينت آراء متابعي مواقع التواصل الاجتماعي في تونس حول "القبلة" التي التقطتها عدسات الكاميرا وسط الغضب الشعبي الذي طوق البرلمان أمس احتجاجا على تردّي الوضع الاقتصادي والاجتماعي طيلة 10سنوات من حكم الإخوان وحلفائهم.

الشابان غفران وياسين وفي خضم حماسة التعبير عن موقف جماعي محتج ضد عنف التسلط والتشدد الذين فرضهما منطق الجماعة الإخوانية فكرا وممارسة صاغا احتجاجهما في قبلة علنية، وسط زحام التظاهر، ما رأى فيه البعض تحديا قويا للمنظومة المتشددة التي تقمع حرية التعبير عن التسامح والحب والعاطفة الإنسانية في أبسط أشكالها.

بعض آخر من المتابعين قيم القبلة العلنية على أنها حركة منافية للحياء ما كان على العدسات التقاطها حتى لا تميّع قضية الاحتجاجات وموضوعها.

وتأتي هذه اللقطة المثيرة للجدل ضمن سياق تونسي تكثفت فيه خطابات التكفير الإخواني في العلن، خاصة على لسان نواب ائتلاف الكرامة.

وكان محمد العفاس نائب الائتلاف قد شرع في جلسة برلمانية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني تكفير خصوم حزب النهضة ونعتهم بالعلمانية الملحدة، مما جعل العديد من المتابعين يعتبرون ذلك تحريضًا على سلامتهم.

وعرفت تونس تحركات احتجاجية عديدة واكبت جلسة المصادقة على التعديل الحكومي بساحات باردو المحيطة بمجلس نواب الشعب (البرلمان)، مرددين شعارات مناهضة لحركة النهضة وهيمنتها وسياساتها التي أغرقت البلاد في كل أنواع الإفلاس الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.

وكانت منظمات حقوقية قد أصدرت اليوم الثلاثاء بيانا تندد فيه بمحاولة السلطات التونسية منع حرية التعبير والتضييق على الاحتجاجات الشعبية.

وأصدرت في هذا السياق منظمة "المادة 19" (مستقلة) بيانا اطلعت عليه "العين الإخبارية" تعبر فيه عن انشغالها إزاء التضييقات الأمنية المتكررة على حرية التظاهر والتجمع السلميين وتذكّر الحكومة التونسية بالتزاماتها الدستورية وتعهداتها الدولية بضمان الحق في التظاهر.

وقامت قوات الأمن التونسية أمس بغلق جميع الطرق المؤدية إلى مقر مجلس نواب الشعب عقب إعلان جمعيات وأفراد نيتهم التظاهر أمام البرلمان من أجل التعبير عن رفضهم التعامل الأمني والقضائي إزاء المظاهرات والاحتجاجات التي جدّت مؤخرا.

وأكدت المنظمة بأن "هذا التعامل الأمني مع المتظاهرين السلميين يشكل انتهاكا لجوهر الحق في حرية التظاهر السلمي وإجراء غير ضروري ومتناسب مع ما تقتضيه الدولة المدنية الديمقراطية وفقا لأحكام الفصل 49 من الدستور الذي يمنع النيل من جوهر الحقوق والحريات والتي من بينها حرية التظاهر المكرسة صلب الفصل 37 منه".