نظم عدد من الصحفيين والمثقفين والنشطاء السياسيين والحقوقيين في اليمن، حملة الكترونية، للتضامن مع الدكتور نجيب غلاب وكيل وزارة الإعلام، نتيجة لما يتعرض له من حملة إرهابية وفكرية حوثية ممنهجة منذ 2009.
وقال «غلاب»، في منشور له على فيس بوك، إنه واجه الحوثيين بالكلمة والفكر من أجل المواطنة ودولة قانون جامعة لليمنيين، لكنه واجه حينها التفكير من قبل المليشيا الحوثية الموالية لإيران.
وأوضح، أن المليشيا، اعتبرته من مرتكزات الصهيونية العالمية في اليمن، ولاحقوه وهددوه بالقتل حينما سطو على صنعاء، غير أنه استطاع الهروب من تحت قبضتهم.
وبين، أنه وبالرغم من فراره من تحت سطوتهم، إلا أنهم فصلوه من عمله في جامعة صنعاء، واستولوا على منزله بالقوة القهرية، وأصدروا حكم بالإعدام وصادروا كافة ممتلكاته.
وعبر الكاتب الصحفي، ونقيب الصحفيين اليمنيين الأسبق، عبدالباري طاهر، عن تضامنه مع الإعلامي نجيب غلاب ، داعيًا “السلطة المحلية” في صنعاء إلى إعادة الحقوق إلى أهلها وإسقاط أحكام الإعدام عن المعارضين لسياساتها والتوقف عن مضايقة الناس بسبب الاختلاف في وجهة النظر، ونشر عارضة توقيع لعدد من