سحبت الحكومة البريطانية إعلان إرشادي ضمن حملة للوقاية فيروس كورونا المستجد، بعدما وصف بأنه "مهينا للمرأة".
وقال موقع "سكاي نيوز" إن الإعلان يحث السكان على البقاء في المنزل، ويظهر 4 أسر من بينها 3 لديها نساء يعتنين بالأطفال ويقمن بالأعمال المنزلية، بينما تبدو في الأخيرة امرأة مستلقية على ذراع رجل على أريكة، وأثار الإعلان ضجة في بريطانيا، حيث رأى كثيرون أنه يقصر أعمال المنزل والاعتناء بالأطفال على النساء.
ونقل الموقع عن مديرة خدمة الصحة الوطنية في بريطانيا كيت جارمان، قولها متهكمة: "ما الذي تفعله المرأة فعليا أكثر من رعاية الأطفال والمنزل؟"، فيما وصفت عالمة البيانات براغيا أغاروال الصورة بأنها "غير متجانسة"، وأضافت أنها "تعزز وجهة النظر القائلة إن وظيفة المرأة هي التعليم المنزلي والتنظيف ورعاية الأطفال".
بدوره، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون إنه تم سحب الإعلان، مؤكدا أنه "لا يعكس وجهة نظر الحكومة بشأن المرأة.. لقد تم سحبها وإزالتها من الحملة.. سأوضح أنها لا تعكس وجهة نظر الحكومة بشأن المرأة ولهذا السبب قمنا بسحبها".
وتشهد بريطانيا الموجة الثالثة والأسوأ للفيروس، إذ سجّلت أعداد وفيات يومية قياسية ليرتفع إجمالي عدد الوفيات لديها إلى أكثر 100 ألف.
ونقل أكثر من 38500 شخص إلى المستشفيات جراء إصابتهم بكوفيد، في نسبة تتجاوز بـ78% تلك التي تم تسجيلها في الذروة الأولى العام الماضي.
وقال كبير مسؤولي الصحة كريس ويتي إن شخصا من 55 أصيب بالفيروس في إنجلترا، وهو معدل وصل إلى شخص من 35 في لندن.
وعلى الرغم من أن أعداد الإصابات تبدو كأنها استقرت، إلا أن المستشفيات ما زالت تواجه خطر إغراقها بينما تبدو الحكومة في سباق لتطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص الأكثر ضعفا.