تمكنت الفرق الهندسية، السبت 30 يناير /كانون الثاني 2021، من انتزاع ألغام مضادة للدروع من بقايا ما زرعته المليشيات الحوثية، المصنفة إرهابياً، في نفس مكان حادث يوم أمس في عزلة الريبي جنوب غربي مدينة قعطبة حيث كان قد انفجر لغم مضاد للدروع بمركبة مدنية.
ونبهت الفرق الهندسية المواطنين لأخذ الحيطة كون المنطقة لا تزال غير آمنة.
وذكرت مصادر محلية، أن فريقا هندسيا تابعا للبرنامج الوطني وUNDP باشر بالنزول لمسح المكان، وتم العثور على لغمين آخرين مضادين للدروع في نفس المكان، فيما لا يزال ثالث عالقاً تحت المركبة لم ينفجر بعد، بحسب قائد الفريق الهندسي، في الوقت الذي لا يزال الفريق يواصل عمله في مسح المنطقة المستهدفة بحثاً عن ألغام أخرى.
وقال العقيد مهندس محمد مسعد الجحافي قائد الفريق الهندسي التابع للبرنامج الوطني لنزع الألغام وUNDP في تصريح صحفي، إن المنطقة لا تزال غير آمنة وقد شهدت حوادث سابقة مماثلة بالرغم من استمرار الفرق الهندسية بالعمل وانتزاع كميات كبيرة من الألغام ومخلفات الحرب من هذه المنطقة طوال الفترة الماضية.
وأضاف ”المنطقة لا تزال خطرة بسبب أن المليشيات الحوثية قامت بزرع الألغام بطرق عشوائية دونما خرائط، وهو ما يصعب عمل الفرق الهندسية ويستدعي مزيدا من الوقت والجهد، نظراً للمساحات الكبيرة التي تعتبر ملوثة بحقول الألغام والتي بحاجة إلى مسح متري منظم كحقول عوضاً عن المسح باتباع برنامج الطوارئ، محذرا الأهالي من التواجد في المناطق المشبوهة وعدم المرور في الطرق غير المعتادة.
ودعا المواطنين الإبلاغ حال شاهدوا أي أجسام غريبة أو مقذوفات من مخلفات الحرب.
وذكر الأهالي من جانبهم أنهم يشعرون بالخوف المتلازم وأن حياتهم وحياة أطفالهم باتت في خطر جراء هذه الألغام والعبوات التي زرعتها المليشيات الحوثية، ولذلك ناشدوا الجهات المعنية بسرعة إرسال مزيد من الفرق الهندسية لمسح وتصفية مناطقهم وإنقاذهم من الموت المحدق الذي زرعته المليشيات الحوثية في مساكنهم وطرقاتهم ومزارعهم والتي راح ضحيتها الكثير من أهاليهم وأفراد أسرهم.
