وفي حديثه عن آخر المستجدات بحبهة الضالع، قال قائد اللواء "الثالث" مقاومة جنوبية العميد زكريا عمر قحطان، أن قواته و بقية وحدات القوات الجنوبية رصدت تحركات مريبة المليشيات في محيط جبهات القتال الإستراتيجية بالضالع، مؤكدا في الوقت نفسه جهوزية قواته لأي طارئ.
من دوره قائد الكتيبة الأولى باللواء "السابع" صاعقة العقيد وضاح الأزرقي، أوضح أن المليشيات استقدمت تعزيزات جديدة إلى بلدة صبيرة القريبة من معسكر الجب الإستراتيجي، و أن القوات الجنوبية ستعمل على التصدي لأي زحف حوثي محتمل، و تكبيد المليشيات اكبر الخسائر.
إلى ذلك أشار قائد اللواء "السادس" مقاومة جنوبية العقيد محمد يحيى الشوبجي، أن تعزيزات المليشيات الحوثية الأخيرة إلى جبهات القتال بالضالع، ستلاقي نفس مصير سابقاتها من التعزيزات التي دمرتها القوات الجنوبية بشكل كامل.
وأكد قائد الكتيبة الأولى باللواء "الرابع" مقاومة النقيب أصيل حزام المرهبي، أن القوات الجنوبية المرابطة في جبهات الضالع تشكل جدارا فولاذيا ستتحطم على أسواره كل أطماع الغزاة.
وبين قائد لواء مقاومة مريس العميد محمد ناجي الخيراني، أن المليشيات تحاول تحقيق تقدم ميداني في جبهات الضالع، و هو الأمر الذي عجزت عنه منذ اندلاع معركة الضالع الثانية.
وعلى مستجدات الميدان الأخيرة بجبهات الضالع علق قائد اللواء "الثاني" مقاومة العقيد محمد علي محسن قائلا : " لا خوف على الضالع، فرجالنا في الجبهات، يسطرون أروع الملاحم، و جاهزين للتصدي أو تحرير المناطق التي تسيطر عليها المليشيات، متى ما تطلب ذلك".
في سياق متصل قال أركان حرب الكتيبة الأولى باللواء الأول صاعقة العقيد المقبلي، أن القوات الجنوبية تسيطر على أجواء الموقف العسكري في مختلف جبهات الضالع، و إن تعزيزات المليشيات لن تكون الورقة الناجحة في إسقاط مناطق التصدي و المقاومة بالضالع.
وتشير مستجدات الأوضاع الأخيرة بجبهات القتال بالضالع إلى قرب موعد المعركة الحاسمة، التي تحاول من خلالها المليشيات استعادة سيطرتها على بلدة مريس و القرى المحيطة ببلدة العود شمالا، و كذا معسكر الجب و بلدة بتار بالأطراف الجنوبية و الغربية لمديرية قعطبة، بينما تسعى القوات الجنوبية للتقدم صوب مدينة دمت و تحرير ما تبقى من قرى بلدة العود، و اجتياح مديرية الحشاء شمال غربي محافظة الضالع.
المركز الإعلامي لجبهة الضالع