وتابع بن بريك: نحن الآن شركاء في حكومة المناصفة مع الشرعية وهذا يفتح آفاق جديدة نحو العلاقات المباشرة وليست المبطنة ، ولا بد أن نظهر للعالم أن سياستنا واضحة وموقفنا واضح تجاه التحالف مساندين له ومؤيدين لإتفاقية الرياض ، ونحن في كل الأحوال نحتاج إلى أكثر من سند دولي ، في قضية شعبنا التي لازال يعاني من نهب خيراته وثرواته واضطهاد أبناءه ، وأول علامة من العلامات التي تبشر بالخير ، أننا وقعنا إتفاقية الرياض التي قمنا من خلالها بتنازلات كبيرة في سبيل أن نعطي مكانة خاصة للتحالف ، ودوره الفعال ، علي الرغم من أن الطرف الثاني " الشرعية " شريك مع جماعة الإخوان ومع مجموعة من الأحزاب يتهمون التحالف بالعدوان والإحتلال ونحن نرفض هذا الكلام .
وأشار بن بريك للجريدة المصرية "نحن نغازل الكل من أجل قضيتنا وليس من أجل الضغط علي التحالف ، وبالمناسبة زيارتنا لن تكون لروسيا فقط بل ستتبعها زيارات لأمريكا وبريطانيا ودول مجلس الأمن وأيضا دول أوروبا لكي نوضح المسائل التي خاضها المجلس الإنتقالي في حواراته لمدة سنة حتي تحققت اتفاقية الرياض ، وماهي العراقيل التي تقف أمام هذه الإتفاقية ، ونحشد المجتمع الدولي نحو التأييد ومباركة أي خطوات قام وسيقوم بها المجلس الإنتقالي في المستقبل.
ويبحث الانتقالي خلال زيارته الى الحصول على الدعم الاقليمي والدولي المساند له في مواجهة تحالفات الاطراف المناهضة له وقضيته .
ويرى مراقبون ان هذه الزيارة تأتي عقب انباء ضغوطات تجريها إدارة بايدن الى حل سياسي في اليمن على الاطراف الحاضرة على الارض .
ويبحث عن حلفاء دوليين الى جانب حلفائه الاشقاء أضافة الى قدرة روسيا على الغط على طهران لضمانة وكلائها في اليمن في حال وجود أية حلول دولية في اليمن .