آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

بايدن يطلب من أجهزة الاستخبارات تقييم الوضع في ميانمار

بايدن يطلب من أجهزة الاستخبارات تقييم الوضع في ميانمار

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه طلب من أجهزة الاستخبارات تقييم الوضع في ميانمار.

وكانت الولايات المتحدة اعتبرت رسميا، الثلاثاء، أن ما حدث في ميانمار انقلابا عسكريا يستدعي قانونيًا إنهاء المساعدة المقدمة للحكومة. 

وقالت مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين: "بعد درس دقيق للوقائع والظروف، توصلنا إلى أن اونج سان سو تشي زعيمة الحزب الحاكم في بورما، ووين مينت رئيس الحكومة المنتخب، أطيح بهما في انقلاب عسكري في الأول من فبراير/شباط".

وفي وقت سابق قال الجنرال مين أونج هلينج، قائد القوات المسلحة في ميانمار، إن "الانقلاب كان حتميا لإنقاذ البلاد".

ومنذ أيام، كان واضحا أن الانقلاب مرتقبا، ومع ذلك، أثار حدوثه صدمة في ميانمار إذ أُغلقت الطرقات المؤدية إلى مطارها الدولي الرئيسي وقطعت الاتصالات ليعود البلد إلى عزلته بعد عقد فقط من خروجه منها.

واعتقل الجيش أونج سان سو تشي التي تُعتبر بحكم الأمر الواقع رئيسةً للحكومة في وقت مبكر الإثنين، قبل ساعات من الموعد المقرر لتولي أعضاء البرلمان الذين انتخبوا مؤخرا مقاعدهم لأول مرة منذ اقتراع نوفمبر/تشرين الثاني الذي حقق حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية" فوزا ساحقا فيه.

وأُعلنت حال الطوارئ وتم تعيين الجنرال السابق ميينت سوي رئيسا بالوكالة، لتعود البلاد مجددا إلى الحكم العسكري المباشر بعدما اختبرت الديمقراطية لنحو عقد.