أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه طلب من أجهزة الاستخبارات تقييم الوضع في ميانمار.
وكانت الولايات المتحدة اعتبرت رسميا، الثلاثاء، أن ما حدث في ميانمار انقلابا عسكريا يستدعي قانونيًا إنهاء المساعدة المقدمة للحكومة.
وقالت مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين: "بعد درس دقيق للوقائع والظروف، توصلنا إلى أن اونج سان سو تشي زعيمة الحزب الحاكم في بورما، ووين مينت رئيس الحكومة المنتخب، أطيح بهما في انقلاب عسكري في الأول من فبراير/شباط".
وفي وقت سابق قال الجنرال مين أونج هلينج، قائد القوات المسلحة في ميانمار، إن "الانقلاب كان حتميا لإنقاذ البلاد".
ومنذ أيام، كان واضحا أن الانقلاب مرتقبا، ومع ذلك، أثار حدوثه صدمة في ميانمار إذ أُغلقت الطرقات المؤدية إلى مطارها الدولي الرئيسي وقطعت الاتصالات ليعود البلد إلى عزلته بعد عقد فقط من خروجه منها.
واعتقل الجيش أونج سان سو تشي التي تُعتبر بحكم الأمر الواقع رئيسةً للحكومة في وقت مبكر الإثنين، قبل ساعات من الموعد المقرر لتولي أعضاء البرلمان الذين انتخبوا مؤخرا مقاعدهم لأول مرة منذ اقتراع نوفمبر/تشرين الثاني الذي حقق حزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية" فوزا ساحقا فيه.
وأُعلنت حال الطوارئ وتم تعيين الجنرال السابق ميينت سوي رئيسا بالوكالة، لتعود البلاد مجددا إلى الحكم العسكري المباشر بعدما اختبرت الديمقراطية لنحو عقد.