بجد انا اعتبر المقابلة ممتازة جدا وحملت اجابات ذكية ورسائل قوية وشديدة للصديق قبل العدو..
فمثلا ذكر التطبيع مع اسرائيل واشتراطه باستعادة استقلال دولة الجنوب.. هي رسالة للاشقاء في التحالف سواء الامارات او غيرها.. بأن الانتقالي ليس تابعا حتى يعترف باسرائيل الان.. بل اذا تم استعادة استقلال دولة الجنوب فالقرار سيكون سياديا..
وكلمة "سياديا" تعني ان القرار للشعب الجنوبي عبر ممثليه في مجلس الشعب او مجلس النواب بعد استعادة الاستقلال..
ذهب بعض السطحيين للانجرار خلف اقاويل " الاخونج" ان ذكر الرئيس الزبيدي للتطبيع هو تبعية للامارت.. وهذا زيف للعقول الخجفاء والفكر السطحي..
فالحديث حمل رسالة للاشقاء قبل غيرهم مفادها أنه " لا تطبيع جنوبي مع اسرائيل.. الا باستعادة استقلال دولة الجنوب".. وما بعد الاستقلال يبقى لكل حدث حديث…
بصراحة رسالة سياسية قوية وذكية.. وتحمل حرص وطني غيور على الجنوب اولا.. وعلى حماية القرار الجنوبي بعد الاستقلال.. وهي رسالة بان دولة الجنوب القادمة سيكون لها قرارها السيادي النابع من الشعب..
للسياسة احوالها وظروفها.. ومواقفها المرحلية المعينة..
فاللمقابلة حملت.. رسائل اخرى في نفس الاتجاه ذكر الحديث عن ايران والدول الاخرى.. والجميع تابع المقابلة.. والرسائل فيها واضحة لا تحتاج لتفسيرات.. خاصة لمن يتعمق فيها..
الاغبياء وحدهم نشطاء الفيس بوك من يبحثون عم اوهام يعلقون فيها احاديثهم السطحية محاولين احداث شرشرة.. او ينجرون خلف اقاويل اعداء الجنوب الذين يعيشون حالة تخبط وهستيريا..
البعض يريدون الزبيدي يتحدث عن تحرير فلسطين مقابل التطبيع مع اسرائيل.. وذلك قول فيه سخف وسذاجة واستغباء للناس.. وكان عيدروس قائد فلسطيني.. وليس قايد لا يزال وطنه يتعرض لهمجية الغزو الشمالي الحوثي الاخواني العفاشي المزدوج..
يا للغباء يا هؤلاء..
المهم..
مقابلة الرئيس الزبيدي واجاباته.. كانت واحدة من افضل المقابلات التي ظهر بها الرئيس القائد ابو قاسم على شاشات التلفزة العالمية..