آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

بعد عشر سنوات من الربيع العربي، لم يبق لدى اليمن سوى أمل ضئيل

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 03/02/2021 10:03 282 مشاهدة
بعد عشر سنوات من الربيع العربي، لم يبق لدى اليمن سوى أمل ضئيل

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية, مقال كتبته بيثان ماكيرنان بعنوان “بعد عشر سنوات من الربيع العربي، لم يبق لدى اليمن سوى أمل ضئيل”.

وتقول الكاتبة ماكيرنان أنه بعد عشر سنوات من غضب الربيع العربي وأمله الذي ملأ الأماكن العامة في صنعاء، أصبحت العاصمة اليمنية مكانا هادئا بشكل مثير للفضول.

وتضيف أن التجار والعامة يتنقلون على حد سواء في شوارع المدينة القديمة، التي أُنهكت من قمع واحتلال المتمردين الحوثيين والصعوبات الاقتصادية الناجمة عن حصار التحالف بقيادة السعودية والإمارات.

وتتابع الكاتبة: “تلاشت أغاني وقصائد الثورة التي تردد صداها تحت فن العمارة الساحرة التي تعود للعصور الوسطى، وحل محلها صرخة الحوثي، أو شعاره، باللونين الأحمر والأخضر على كل الجدران والأسطح تقريبا “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنه على اليهود، النصر للإسلام. وفي بعض الأحيان، ودائما دون سابق إنذار، تخترق الضربات الجوية للتحالف التوتر المخيم على المدينة”.

فقد مر عقد على جُرأة اليمنيين على الحلم خلال انتفاضات عام 2011 التي اجتاحت العالم العربي، وست سنوات على الحرب التي تشارك فيها قوات أجنبية متعددة، أصبح اليمن منها، كما تصفه الكاتبة، يشبه أحجية الصور المقطعة إلى أجزاء صغيرة ولا يوجد حل بسيط لها.

ومع استمرار الصراع، يرى المقال أن الأزمة الإنسانية المصاحبة له تزداد ، في شكل أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ 40 عاما. بحيث أصبحت إمكانية إعادة تجميع قطع الأحجية معا مرة أخرى بعيدا أكثر فأكثر.

وزاد على تفشي الكوليرا وحمى الضنك، انتشار فيروس كورونا، الذي يطارد الشباب والضعفاء فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه “أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.