أعلن الاتحاد الأوروبي أن العلاقات مع روسيا "في أدنى مستوياتها" على خلفية حبس المعارض، أليكسي نافالني.
وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل : "العلاقات بين روسيا وأوروبا "في أدنى مستوياتها" على خلفية قضية حبس نافالني الذي أثار احتجاجا دوليا.
ويصل بوريل إلى موسكو ،الجمعة، بعد أيام فقط من حبس المعارض الروسي البارز.
وأكد بوريل أنه يعتزم مجددا الدعوة لإطلاق سراح نافالني، خلال تلك الزيارة، التي تشمل اجتماعات مع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف ومع شخصيات من المجتمع المدني.
لكن مع تصاعد الدعوات للاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات جديدة على روسيا، شكك عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي في توقيت زيارة بوريل، التي تم التخطيط لها منذ فترة طويلة وهي أول زيارة من نوعها يقوم بها دبلوماسي بارز من الاتحاد الأوروبي منذ عام 2017 .
تأتي زيارة بوريل قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في وقت لاحق من هذا الشهر، حيث سيكون رد فعل مشترك على التطورات في روسيا مدرجا على جدول الأعمال.
ومن المقرر أن يبحث زعماء أوروبا القضية في قمة تعقد في مارس/ آذار المقبل.
وكانت محكمة في موسكو قد حكمت على نافالني بالسجن ثلاث سنوات ونصف في معسكر إصلاحي كإجراء عقابي لانتهاكه فترة المراقبة.