آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

أزمة مشتقات نفطية وارتفاع أجور المواصلات في صنعاء

أزمة مشتقات نفطية وارتفاع أجور المواصلات في صنعاء

تشهد العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية أزمة خانقة مفتعلة في المشتقات النفطية ومادة الغاز المنزلي، بعد أسبوع من تأكيد تقرير فريق خبراء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن أن أزمات الوقود في اليمن ذات طابع سياسي.

وذكر سكان محليون بصنعاء لوكالة خبر، أن طوابير طويلة من السيارات اصطفت أمام محطات معينة خصصتها المليشيات لتعبئة البنزين، فيما أغلقت بقية المحطات أبوابها بذريعة انعدام المادة، بينما تنتشر الأسواق السوداء على مقربة من تلك المحطات المغلقة.

وسجل سعر الجالون سعة 20 لتراً، السبت 6 فبراير/ شباط 2021م، 17 ألف ريال، في السوق السوداء والتي تنتشر في العاصمة برعاية رسمية من مشرفي وقادة المليشيات الحوثية والتي تتحصل نسبة من مبيعاتها إن لم تكن تمتلك هي غالبيتها.

وأوضح السكان أن عملية "المساربة" في تلك المحطات المخصصة تستمر لأكثر من يوم، لحين موعد وصول دورك لتعبئة دبتين، وأن بعض المواطنين افترش الأرض بانتظار حصوله على القليل من البنزين والذي تكتنزه المليشيات بكميات كبيرة في صهاريج في أوساط الأحياء السكنية تمهيداً لبيعه وتصريفه في الأسواق السوداء.

ومنذ قرار تحرير سوق المشتقات النفطية في العام 2015 أنشأت المليشيات الحوثية وعدد من قياداتها أكثر من 35 شركة خدمات نفطية تستحوذ على أكثر من 80 بالمائة من وارادات النفط عبر ميناء الحديدة.

وأكدت تقارير اقتصادية أن ميناء الحديدة استقبل مشتقات نفطية بما يكفي جميع مناطق المليشيات الحوثي لنحو ثمانية أشهر تنتهي في أبريل من العام 2021م.

وبحسب التقارير فإن المليشيات تعمل على إدخال شحنات نفطية لحساب القطاع الصناعي والتجاري وبوساطة المبعوث الأممي مارتن غريفيث واعفاءها من الضرائب والجمارك المستحقة ومن ثم تقوم المليشيات بتحويلها إلى السوق السوداء لبيعها بأثمان باهظة.

واشتكى عدد من سكان العاصمة صنعاء من أزمة خانقة في وسائل المواصلات بالتزامن مع أزمة حادة في المشتقات النفطية.

وبحسب المواطنين فإن سائقي سيارات الأجرة العاملين في صنعاء اليوم رفعوا أجور المواصلات بعد غياب أكثر سيارات الأجرة بسبب أزمة المشتقات النفطية.