طالب مارتن جريفيث، المبعوث الأممي لليمن، مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران بوقف الأعمال العدائية في محافظة مأرب اليمنية.
وقال جريفيث، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر" إنه"قلق للغاية من تجدّد الأعمال العدائية في محافظة مأرب من قبل الحوثيين، خصوصًا ونحن نشهد لحظة تبلور زخم دبلوماسي جديد لإنهاء الحرب في اليمن واستئناف العملية السياسية".
وأوضح أن "التوصّل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض تلبّي تطلّعات الشعب اليمني، هو الحل الوحيد لإنهاء هذا النزاع".
ولفت إلى أن "ازدياد حدة النقص في الوقود بمناطق سيطرة الحوثيين في اليمن أمر مقلق للغاية".
وشدد على أن موقف الأمم المتحدة ثابت "بشأن ضرورة إزالة جميع العوائق التي تواجه دخول الوقود وغيره من المستوردات الحيوية لحياة المدنيين، وتعوق توزيعه محليًا".
وكان الحوثيون وسعوا من رقعة خط النار صوب مدينة مأرب، ضمن تصعيد جديد ممنهج تستغله إيران كورقة ضغط لابتزاز الأمم المتحدة.
وحاولت مليشيا الحوثي الانقلابية في هجوم بري انتحاري أخيرا، الالتفاف على جبهات "صرواح" غربي المحافظة على الحدود مع صنعاء في مسعى لتعزيز مكاسبها الميدانية، عبر فتح جبهة حرب جديدة وشن هجوم صاروخي دموي على المدينة التي تحتضن نحو مليوني نازح شرقي البلاد.
كما أطلقت عدة طائرات بدون طيار باتجاه السعودية، تزامنا مع جولات مكوكية بدأها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث إلى طهران، وقد تستمر إلى الرياض لبحث مسودة سلام تركز على وقف إطلاق نار شامل وتدابير إنسانية تمهيدا لحل سياسي.
وعلى مدى أكثر من عام، ظلت مأرب محورا ملتهبا في أعقاب فتح الحوثيين عديد جبهات جنوبا في مديريتي ماهلية ورحبة وفي الشمال الغربي من مديريتي رغوان ومدغل، غير أن ذروة التصعيد انخفضت عقب تصنيف المليشيات الانقلابية منظمة إرهابية.
وبعد ساعات من إعلان واشنطن نيتها إلغاء قرار تصنيف الحوثي منظمة إرهابية لإفساح جهود السلام، استأنفت المليشيات الانقلابية تصعيدها العسكري على امتداد خطوط التماس شرقا في الحيضة والجدافر بالجوف، وشمالا وغربا بمحاذاة جبهة مدغل وجنوبا في جبهات مراد.