آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

زعيم ثاني أكبر حزب مغربي يدافع عن العلاقات مع إسرائيل

زعيم ثاني أكبر حزب مغربي يدافع عن العلاقات مع إسرائيل

قال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمُعاصرة، إن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، جاء لحماية حقوق الفلسطينيين.

جاء ذلك في كلمة له خلال  لقاء داخلي لحزبه، الذي يُعد ثاني أكبر الأحزاب تمثيلا في البرلمان، بـ102 مقعداً، ليُمثل أكثر من رُبع مقاعد الغرفة التشريعية الأولى.

حماية لحُقوق الفلسطينيين

ونفى عبد اللطيف وهبي، أن يكون استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل فيه أي نوع من المقايضة بالقضية الوطنية المغربية مُقابل شيء آخر.

وأورد أن الواقع هو ضرورة عودة المغرب لدوره في الوساطة لفتح مفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بالإضافة إلى ضغطه على الجانب الإسرائيلي من أجل حماية حُقوق الفلسطينيين. مُعلقاً بالقول: "لا يُمكنك الضغط على شخص لا تربطك معه علاقات ومصالح مُختلفة".

ولفت إلى أنه حتى قبل الإعلان عن استئناف العلاقات بين البلدين، كانت هُناك علاقات إسرائيلية مغربية.

وأوضح أن عدد الإسرائيليين من أصول مغربية يتجاوز المليون نسمة، مُؤكداً أن لهؤلاء تأثير وتدخل في الانتخابات، ناهيك عن أن ثُلث أعضاء الحُكومة الإسرائيلية لهم أصول مغربية.

وخلص المُتحدث إلى أن عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية، قرار يصب في مصلحة الفلسطينيين بالدرجة الأولى، خاصة أن المملكة المغربية ملكاً وشعباً يُساندون القضية الفلسطينية باستمرار، ولن نتراجع يوما ما، وإلى حد الآن لازلنا على نفس المواقف ولكن نؤمن بحل الدولتين والرجوع إلى مائدة المفاوضات لحل القضايا العالقة منذ سنوات.

وأكد أن هذا القرار احتاج الكثير من الجهد والنقاش قبل أن يخرج إلى العلن، واصفاً إياه بـ"الجريء" والذي جاء في وقته.