
عدن ((عدن الغد)) خاص:
الضالع/علي عميران
هكذا وقف في مترسة يخوض غِمار الحرب الضروس بوجه المتمردين القادمين من كهوف التاريخ الذي ينضخوا حقدًا وارهابًا على ما هو جمهوري ويماني بل على كلّما هو إنساني .
وانا اتصفح واتابع مواقع التواصل الاجتماعي رأيتُ صورة للقائد البطل العميد الركن هادي العولقي قائد اللواء30مدرع قائد القوات المشتركة إلتقطت أثناء اداءه الواجب العسكري و الوطني والمتمثل بمقاتلة مليشيات الحوثي الانقلابيه المتمردة بجبهات الضالع
هكذا وقف الرجال الأبطال بالأمس، وهم اليوم بعام 2021م يقاتلوا مليشيات الحوثي الانقلابية، فمبادئهم وقسمهم العسكري لا تغيره مغريات الزمان ولا قساوة المكان فهم يدركوا إنهم مع موعد الإنتصار للجمهورية و لإزاحة كابوس العصابة الإرهابية الحوثية المتمرده
إنهم أيقونة التحرر ومفتاح النصر دائمًا شاخصًة عُيونهم لتحرير ماتبقى من المناطق في محافظة الضالع و صوب إب و صنعاء وصعدة وكل شبرٍ بالجمهورية
تنتابك السعادة الغامرة وتتلاشى الخيبة وتتآكل الإنكسارات وأنت تشهد لِهذا القائد المعطاء كتلة تتوهج حماسًاً ونشاطًاً وحيوية فلا غرابة ان تصهل في دم -القائد هادي العولقي الحار خيولٌ جامحة قلقة ومتوترة لا تستريح ولا يهدأ لها بال إلا بإنتصار ظافر للممكن وهزيمة ساحقة للمستحيل .
تعدو وتركض بين جوانحه المتحفزة أحصنة برية لا يروضها إلا مزيداً من الإنتصارات العسكرية والجمهورية تأسرك الإثارة والإندهاش وأنت ترى رغبتهُ التواقة تسابق الريح نحو ما تروم من أهداف سامية ونبيلة .
لا شك بأن تضحياتهم الجسام وصبرهم وثباتهم سيثمر نصرًا يكسر جلاميد اليأس في القلوب المنكسرة حزنًا على جراح الوطن
فلا تذهب بعيدًا عن وقوف الفرسان على مشارف مدينة الفاخر فأملنا كبير بأنه سيلجُّ النصر وسننطلق من الضالع والجوف ومارب ومن إب وتعز والحديدة ومن كل مكان لا يتنفس الا بالجمهوريةأمام التضحيات الجسام التي يقدمها هكذا رجال مخلصين لا يمكن أن تمر دون أن توجه لهم التحية على ما قدموه وما هم عازمون على تقديمه مع رفاقهم بمختلف الجبهات في مواجهة العصابة الكهنوتية التي تحمل أفكارًا دخيلة على وطننّا وتنفذُ أجندة إيرانية
الكثير يبذلون مجهودًا عظيمًا لمواجهة فكر المليشيات لكن الجيش النظامي الجمهوري في خطوط المواجهات الأمامية هم الأبرز وذلك لجسامة تضحياتهم
نثق تماما بوعودكم أننا سنلتقي في صنعاء رافعين علم الجمهورية في مران ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب والجمهورية
بكم أيه القادة الأبطال و المقاتلون نرفع رؤوسنا وتشتدّ عزائمنا وينبعث فينّا روح الأمل والتفاؤل بأن الأيام القادمة حبلى بالإنتصارات التي يتشوق لها الجميع
فلمَ يعد هناك خيار نراهن عليه للتعامل مع العصابة الحوثية إلا أنتم لأنكم تخوضون الحرب من أجل السلام، فلا تفاوض معهم سوى بخشوم بنادقكم وصلابتكم ورباطة جاشكم فأنتم عمود الجمهورية و العصا التي تتكأ عليها من السقوط
وغدًا يكون الانتصار بإذن الله