آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

السنة القمرية بالصين..”الوجوده السوداء” تغضب الأفارقة

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 12/02/2021 17:32 172 مشاهدة
السنة القمرية بالصين..”الوجوده السوداء” تغضب الأفارقة

وضم التلفزيون الرسمي الصيني راقصين بوجوه سوداء، يمثلون أفارقة، خلال بث وطني، الخميس، حيث احتفت آسيا بقدوم السنة القمرية، وهي عام الثور هذه السنة، من خلال احتفالات هادئة وسط قيود السفر لاحتواء موجات التفشي المتجددة لفيروس كورونا.

وجاء عرض “الأغنية والرقص الأفريقي” في بداية حفل مهرجان الربيع، وهو أحد أكثر البرامج التلفزيونية مشاهدة في العالم، وضم راقصين بأزياء على الطراز الأفريقي، يضعون مساحيق تجميل داكنة، ويدقون الطبول.

وبالرغم من محاولة الحكومة الصينية تعزيز صورة الوحدة مع الدول الأفريقية باعتبارها اقتصادات نامية شريكة، إلا أن تليفزيون الصين المركزي تعرض لانتقادات بسبب استخدام الوجوه السوداء لتصوير الأفارقة في برامج احتفالات رأس السنة.

وعلى موقع تويتر، وصفت جماعة “بلاك ليفيتي تشاينا”، وهي مجموعة من المنحدرين من أصل أفريقي يعملون في الصين أو معها، البث بأنه “مخيب للآمال للغاية”.

وأشارت إلى أن حفل شبكة “سي سي تي في” التلفزيونية الحكومية لمهرجان الربيع 2018 ظهر فيه فنانون بوجوه سوداء مع قرد.

وقالت الجماعة: “لا يمكننا التأكيد بما فيه الكفاية على تأثير مشاهد مثل هذه على مجتمعات الأفارقة والأفارقة في الشتات الذين يعيشون في الصين”.