آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •  
أخبار محلية

“الاحتضان”.. مبادرة مصرية لتوفير أسر للأيتام ومجهولي النسب

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 14/02/2021 10:47 261 مشاهدة
“الاحتضان”.. مبادرة مصرية لتوفير أسر للأيتام ومجهولي النسب

وقالت يمني دحروج مؤسسة مبادرة “الاحتضان في مصر” لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “المبادرة تأسست في ديسمبر 2018 بعد تجربتها الشخصية في كفالة طفلة نظرا لعدم إنجابها بعد 9 سنوات من الزواج.

وأشارت يمنى إلى أنها سعت لنشر فكرة الكفالة داخل المجتمع المصري حتى وصلت عدد الأسر المصرية البديلة الى 650 بعد أن بدأت فقط بـ5 أفراد على إحدى صفحات التواصل الاجتماعي، لافتة إلى تعاون المؤسسات الرسمية في مصر مع الفكرة، وبخاصة وزارة التضامن الاجتماعي، وبمتابعة متخصصين وأطباء نفسيين.

رأي الدين: تكريم وتعظيم

من جانبه أوضح الشيخ صالح الأزهري، عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالأزهر الشريف لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الشريعة الإسلامية عظمت وأعلت من مكانة اليتيم، وأكدت أن رعاية اليتيم والتكفل به هو باب من أبواب الجنة، بل وسببا في دخولها.

وأوضح الأزهري، أن الكفالة لا تقتصر على توفير الطعام والشراب والكساء فقط، بل تمتد لتشمل مصالحه الدينية جنبا إلى جنب مع مصالحه الدنيوية من مراعاة تعليمهم و تربيتهم تربية صحيحة سليمة تصلحه دينيا فتنفعه وتأخذ بيده إلى طريق الصلاح.

وأضاف أن “كفالة مجهول النسب من فروض الكفاية على المجتمع المسلم، فوجب على من يسعى للخير والتماس الأجر من الله مبشرا المتكفل والمحتضن لهؤلاء سواء كانوا يتامى أو مجهولي النسب أن رعايتهم وتكفلهم بهؤلاء يعتبر إحياء للنفس البشرية كما قال الله تعالى في كتابه العزيز (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)”.

وذكّر الأزهري أنه من الأحكام المتعلقة بمجهول النسب، أنه يأخذ نفس أحكام الأجنبي بالنسبة للكافل، فلا يمنحه اسمه ولا يتبناه، لأن ذلك من المحرم شرعا.

واختتم حديثه قائلا: “يجب على الأسر الحاضنة إبلاغ مجهولي النسب عندما يصلون إلى سن معين بالحقيقة الكاملة، مع مراعاة مشاعرهم، وتهيئتهم نفسيا منذ الصغر لتقبل الأمر وحقيقة حالهم، وهذا أولى من تأخير ذلك إلى البلوغ”.