آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

السقلدي يعلّــق على زيارة وزير الدفاع المقدشي لحضرموت ..ماذا قال؟

شبوة اليوم- اخبار محلية 15/02/2021 07:55 221 مشاهدة
السقلدي يعلّــق على زيارة وزير الدفاع المقدشي لحضرموت ..ماذا قال؟
صحيفة شبوة اليوم

 أعتبر الصحفي صلاح السقلدي زيارة وزير الدفاع اللواء محمد علي المقدشي المفاجِئة الى سيئون في ظل احتدام المعارك مع الحوثيين في مأرب دليلاً على أن الشرعية لا تعطي أهمية قصوى لحربها بالشمال مع الحوثيين مثلما ترى في الجنوب أهميته الوجودية لها حاضرا ومستقبلا يجي الإبقاء عليه تحت سيطرتها -حسب السقلدي- الذي  أردف  في سلسلة تغريدات له على تويتر أن هذه الزيارة وغيرها من الزيارات التي قام بها مسئولون الى حضرموت في خضم المعارك تثبت أن الشرعية ترى بالحرب بالشمال حربا ثانوية يمكن تسويتها بالحوار مع الحوثيين في أي لحظة. نص التغريدات: ( قبل أشهر قليلة حين سقطت عاصمة محافظة الجوف بيد الحوثيين سارَعَ نائب الرئيس اللواء علي محسن الأحمر بالاتصال بمحافظ شبوة، ثم بعد ذلك طار من الرياض الى سيئون على وجه السرعة لتفقد قواته وقيادته هناك. واليوم يشدد الحوثيون الخناق على مأرب العاصمة ليسارع وزير الدفاع التابع لهذه المسامة بالشرعية اللواء محمد المقدشي بزيارة سيئون أيضا وبكل فجاجة يتم استقباله بالسجاد الأحمر على أرض مطار المدينة.     ما يعني هذا أن هذه المسماة بالشرعية التي يقبض حزب الإصلاح على تلابيبها ما تزال اليد الطولى لها بحضرموت خصوصا بالوادي كما هو الحال في معظم محافظة شبوة، وأن الألوية العسكرية المكدسة هناك تدين بالولاء المطلق لهذا الحزب ويحتفظ بها الى حربها القادمة التي ستكون بعد انتهاء هذه الحرب ولن يزج بها بحرب مأرب. كما أنها  أي هذه الشرعية لا ترى اليوم في الحرب الدائرة بالشمال خطرا عليها أو على  الجمهورية كما تزعم، فهي كلما اشتدت المعارك العسكرية وإن كانت هذه المعارك في الشمال تشعر بالهلع على الجنوب وتتحسس مسدسها، لأنها -وهي محقة في ذلك - ترى ان الخلافات في الشمال ليست أكثر من صراع على السلطة سيتم حلها بالتسوية في أي يوم كما جرت العادة منذ ستينيات القرن الماضي، وأن الجنوب هو حاضرها ومستقبلها وفيه تكون معركتها الوجودية بامتياز، ترى من الضرورة ان يتم الإبقاء على الإمساك به بيدها الى الأبد، خصوصا في مناطق ضروع اللبن الغزير.)