وتحدث بن لقور في مداخلة لبرنامج ديوان الملا:" عن العلاقة بين الإصلاح الإخواني والحوثيين، كان بدايته في شهر سبتمبر 2014م، مشيرا الى ان المفاوضات استمرت بينهم إلى ما بعد عاصفة الحزم.
وبشأن دور تركيا في الجنوب قال بن عيدان ان التدخل التركي في اليمن موجود من خلال مخلب الإصلاح والجمعيات الخيرية والتي تصنف انها جمعيات خيرية وهي بالأصح مخابراتية.
وأشار إلى أن الأتراك من خلال التجميعات الخيرية لحزب الإصلاح يقدمون الدعم السياسي والمعرفي والهندسي.
وأوضح ان لقور أن الأتراك موجودين ولا يمكن لأحد أن ينفي ذلك مشيرا إلى أن هناك دعوات رسمية من قيادات اخوانية بتدخل عسكري تركي في اليمن.
كما قال لقور أن الشرعية اليمنية هي من أصدرت القرار لوقف دخول الحديدة، لحسابات سياسية وشخصية تخدم قيادات الشرعية وعلى رأسهم عبدربه منصور هادي وعلي محسن الأحمر.
وأوضح لقور أن هادي انتهت صلاحيته كرئيس شرعي موضحا انها جاءت به ضروف صراع بين المركز المقدس ووضعوه لفترة محددة متوافق عليها وانتهت هذه الفترة.