آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

بالوثائق فضيحة أممية مدوية تثبت تورطها مع الحوثيين

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 16/02/2021 09:44 388 مشاهدة

لطالما حرصت وشددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على سرية حفظ عقود الاتفاقيات التي كشفت عنها الوثائق السرية، إلا أن غيرة أحد الموظفين على وطنه وعدم رضاه أن تكون اليمن لعبة بأيدي الجهلة العابثين، جعلته يحصر تلك الاتفاقيات بين المفوضية والحوثيين، وقام بتصويرها كافة كدليل أمام المجتمع الدولي بأن ما يحدث في اليمن، هو عمل لا يمكن السكوت عنه، أو تجاوزه، خاصة وأن هناك أصواتا تدعي حقوق الإنسان وتدعي العدالة كالأمم المتحدة، التي تظهر خوفها على اليمن وتحذر من وقوع كارثة إنسانية فيه، بينما هي تعمل ضمن منظومة متكاملة في صفوف الانقلاب الإرهابي وتدعم تدهور الأوضاع الإنسانية، عبر استقطاب وتوظيف العناصر الحوثية دون غيرهم بصلاحيات مطلقة، ومرتبات عالية حيث وصل الدعم إلى 5.5 ملايين ريال سعودي.

تحويل الأموال

أشار المصدر إلى أن الدول المانحة تعهدت بدعم الجهود الإنسانية، وهناك دول ملتزمة بذلك، ولكن المفوضية السامية تقوم بتحويل تلك الأموال إلى الحوثيين، ثم تدعي بهتانا وزورا عدم كفاية المبالغ المالية من الدول المانحة، لتغطية احتياجاتها في اليمن، بينما هي من قام بدفع تلك الأموال لحسابات الحوثيين، ودعم أسرهم وتغطية احتياجاتهم وتجاهلت الأوضاع الإنسانية في اليمن بشكل عام، وكان من الأجدر أن المنظمات الإنسانية ومنظمات الأمم المتحدة، والتي تأتي أموالها من هبات دولية، أن تذهب مباشرة لمستحقيها، ولكن ما يحدث في اليمن مختلف تماما، حيث إن المنظمات الإغاثية والإنسانية تهديها للحوثيين مباشرة.