ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حوالي مليون يمني لجأوا إلى مأرب منذ بداية الحرب هربًا من عنف الحوثيين، تخضع مأرب لسيطرة الحكومة الشرعية في اليمن.
لن يؤدي هذا الهجوم إلا إلى زيادة عدد النازحين داخليًا وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، التي تعد بالفعل موطنًا لأسوأ كارثة إنسانية في العالم، وإذا كان الحوثيون جادين في التوصل إلى حل سياسي تفاوضي، فيجب عليهم وقف جميع عمليات التقدم العسكري والامتناع عن الأعمال الأخرى المزعزعة للاستقرار والمميتة، بما في ذلك الهجمات عبر الحدود على المملكة العربية السعودية.
يجب عليهم الالتزام بالمشاركة البناءة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والانخراط بجدية في الجهد الدبلوماسي الذي يقوده المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، حان الوقت لإنهاء هذا الصراع، لا يوجد حل عسكري.