آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

المجلس الانتقالي والمعركة السياسية

صحيفة المرصد- اخبار 16/02/2021 22:50 138 مشاهدة
المجلس الانتقالي والمعركة السياسية
كتب : فضل الربيعي

قضية الجنوب اوجدت المجلس الإنتقالي الذي هو في الأصل تطور تراكمي نوعي للعملية السياسية الحنوبية.

وحتى لا يظل الجنوب وقضيته الوطنية في متناول العابثين و سياسة المعاديين والتفريط بتضحيات أبناءه .

نعلم ان كل القوى السياسية اليمنية ونظام صنعاء عملوا على ان لا ينتظم الجنوب في بوتقة منظومة سياسية حتى يتسنى لهم أستمرار السيطرة على الجنوب والتظليل على قضيته .

حيث ظلت كل القوى السياسية تتلاعب بالجنوب وتستخدمه سياسيا لصالحها، ربما كان تعدد كيانات الحراك هو من مكنّ تلك الأطراف من التعاطي مع إستنساخها لتستغله في تسوق اعلامها المظلل للقضية ، وإستمالة بعض القيادات لتلك الاغراض نفسها .

ولهذا كان المشترك يدعي بان الحراك موجود معه والحوثيين يقولون عندهم ممثلين عن الحراك والشرعية تقول الحراك موجود ممثل فيها ..

هكذا ظلت ورقة الجنوب هى الرابحه لكل الأطراف السياسية الشمالية، يستخدمونها في التنازلات في صراعاتهم السياسية.

وعليه فقد جاءت فكرة تأسيس المجلس الانتقالي بأهدافه وخطابه السياسي الواضح والموحد والشروع في بناء مؤسساته الرسمية وبأبعادها لوطنية وتوجهاتها الاستراتيجية ..

نستطيع القول أن كل ذلك قد اغفل على تلك القوى والحكومة فرص الاستخدام السيئ للقضية الجنوبية …

ولعل اختيار أسم المجلس الإنتقالي هو المفاجئ خصوصا وانه قد عٌرّف بانه اطارا قياديا وطنيا للجنوب وقضيته ومن ثم صعوبة استنساخه أو اختراقة كم حصل ويحصل في المكونات والاحزاب السياسية..

وضع المجلس امامه مهمة النضال للحفاظ على النصر وصيانة دماء الشهداء والتعاطي السياسي مع العملية السياسية لوصول قضية الجنوب إلى أي حورات اقليمية أو دولية قادمة وعدم ترك ذلك لعبث الشرعية والقوى السياسية اليمنية