اندلعت اشتباكات عنيفة، فجر الجمعة، بين قوات أمن الحكومة الصومالية وحراس الأمن للمشحين الرئاسيين في العاصمة مقديشو.
وسمع دوي إطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة وخفيفة بعد شن قوات تابعة للرئيس الصومالي المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو، هجوما مفاجئا على فندق وسط العاصمة يقيم فيه مرشحين رئاسيين أبرزهم رئيس الوزراء السابق حسن علي خيري.
وأكد وزير الأمن الصومالي السابق عبدالرزاق عمر في تغريدة على تويتر بأن قوات من الجيش تابعة لفرماجو هاجمت الفندق الذي يقيم فيه الرئيسان السابقان حسن شيخ وشريف أحمد، وأن اشتباكات عنيفة وتبادل إطلاق نار مستمر.
من جانبه، قال المرشح الرئاسي عبدالرحمن عبدالشكور ورسمي عبر فيسبوك " الهجوم على فندق المائدة، الذي يسكنه الرئيسان السابقان حسن شيخ والشيخ شريف، هو عمل عدواني واضح من قبل إدارة فرماجو المنتهية ولايته، إنني أدعو إلى شعب مقديشو إلى الدفاع عن أنفسهم ضد الاضطهاد الذي يمارسه هذ الديكتاتور الهمجي".
وتعيش العاصمة الصومالية حالة من التوتر الأمني بسبب مظاهرات حاشدة دعت إليها المعارضة من المرتقب أن تنطلق صباح اليوم الجمعة ضد فرماجو في ميدان دلجركا داهسون قرب القصر الرئاسي.
ويحاول فرماجو المنتهية ولايته في 8 فبراير/شباط الجاري إلغاء المظاهرات ونشر المئات من عناصر الأمن في المدينة لفرض إغلاق شامل لمنع المواطنين من الخروج إلى الميادين للمظاهرات صباح الجمعة.
وأعلنت المعارضة عدم اعترافها بفرماجو رئيسًا شرعيا للبلاد، وتصر تنظيم المظاهرات التي تطالب بإخراجه من القصر وتنظيم انتخابات عامة نزيهة وشفافة بأقرب وقت ممكن.