ونقلت "ناسا" في موقعها الإلكتروني، ما قاله عدد من مهندسيها عن الصور التي سيتم الإفراج عن بقيتها قريبا، إضافة إلى فيديو صورته العربة الجوالة للمظلة التي طافت بها إلى السطح قبل هبوطها، وستعمل "العربية.نت" على بثه حال وصوله، وقالوا إن من شأنها أن تترك "العقول في حالة ذهول وانبهار"، وفق تعبير أحد المهندسين، وهو Steve Collins خبير التحكم بالتوجيه في "مختبر الدفع النفاس" بولاية كاليفورنيا، وفي تصريحه ذكر أن الوكالة "حصلت على بعض الأشياء الرائعة حقا" في إشارة إلى ما ظهر في الصور عن الفوهة الواعدة.
وكان فريق التحكم خصص منطقة بيضاوية، مساحتها 31 مترا مربعا، أي مساحة غرفة عادية، لهبوط المركبة التي هبطت فيها فعلا، وهي أصغر 10 مرات مما تم تحديده في 2012 لهبوط المركبة السابقة "كيوريوسيتي" وحوالي 300 مرة أصغر مما تم تحديده في 1997 لهبوط مركبة Sojourner المعروف بأنها أول مركبة متجولة على عجلات تطلقها NASA إلى الكوكب، وتهبط على سطحه بنجاح.
