آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

رغم اعتراض فرنسا.. مالي تتفاوض مع التيارات المتطرفة

رغم اعتراض فرنسا.. مالي تتفاوض مع التيارات المتطرفة

أعلنت مالي إنشاء هيئة لبدء محادثات مع التيارات المتطرفة رغم اعتراضات فرنسا بعد أقل من أسبوع على قمة دول الساحل بشأن الأوضاع بالمنطقة.

والإثنين، طالبت تشاد المجتمع الدولي بمساعدة منطقة الساحل لمكافحة الإرهاب الناتج عن الفقر الذي يمثل أرضا خصبة للتطرف.

وجاء في بداية القمة الأفريقية الفرنسية "قمة لمجموعة دول الساحل الخمس" وهي موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد في عاصمة الدولة الأخيرة نجامينا للبحث في مستقبل حملة مكافحة الحركات الإرهابية في المنطقة، فيما شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر تقنية الفيديو.

وقال رئيس وزراء مالي المؤقت مختار عوان إن حكومته قامت بتشكيل الهيئة للتفاوض دون ذكر تفاصيل بشأنها.

وكانت فرنسا، التي لديها خمسة آلاف جندي في مالي، قد أشارت سابقا إلى اعتراضها على التفاوض مع الجماعات المتطرفة التي لم توقع اتفاق سلام 2015 الذي تعتبره إطارا لإعادة الاستقرار إلى شمال مالي.

وتبحث فرنسا عن استراتيجية للخروج بعد التدخل في عملية مكافحة التمرد في منطقة الساحل والتي تكلفها مليارات وشهدت مقتل 55 جنديا فرنسيا.

وكان الرئيس السابق المخلوع إبراهيم بوبكر كيتا قد قال قبل عام إن حكومته مستعدة للتفاوض مع المتشددين المرتبطين بالقاعدة.

وأقرت محادثات وطنية عقدت في أعقاب انقلاب أغسطس/ آب الماضي الذي أطاح بكيتا هذه السياسة.