آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

ليفربول ضد إيفرتون.. المباراة التي غيرت تاريخ كرة القدم

ليفربول ضد إيفرتون.. المباراة التي غيرت تاريخ كرة القدم

"المباراة التي غيرت تاريخ كرة القدم"، مقولة اُشتهرت بها إحدى مباريات "ديربي الميرسيسايد" بين فريقي ليفربول وإيفرتون.

ويعود تاريخ المباراة المذكورة إلى ما قبل 30 عاما بالتمام، وتحديدا في 21 فبراير/شباط 1991، عندما حل ليفربول ضيفا على إيفرتون، على ملعب جوديسون بارك، في الدور الخامس من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

المباراة شهدت حالة كبيرة من الإثارة، في ظل حالة الندية التي جمعت بين الفريقين، والتي قادت المباراة إلى الانتهاء بنتيجة 4-4، بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

ليفربول نجح في التقدم على إيفرتون 4 مرات، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 3-3، وعلى الرغم من التقدم للمرة الرابعة في الوقت الإضافي، فإن إيفرتون أدرك التعادل قبل نهايته بـ6 دقائق فقط، ليلجأ الفريقان إلى مباراة الإعادة والتي حسمها "التوفيز".

120 دقيقة كاملة مرت دون أن يجري كيني دالجليش، المدير الفني لفريق ليفربول في ذلك الحين، أي تغييرات، وهو ما علق عليه بعد ذلك بأنه لم يكن يدرك ما يجب عليه فعله.

وعلى الرغم من أن النتيجة لم تكن سلبية، فإن دالجليش قرر في اليوم التالي إعلان استقالته من تدريب ليفربول، في خبر حمل مفاجأة كبيرة لجميع المتابعين في ذلك الحين.

ليفربول ضد إيفرتون

دالجليش برر استقالته من تدريب ليفربول بصعوبة إبقاء النادي على رأس الكرة الإنجليزية في السنوات التالية، وهو ما حدث بالفعل، لا سيما مع انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي.

ليفربول وإيفرتون كانا يتقاسمان المنافسة على الألقاب في حقبة الثمانينيات، حيث حصد "الريدز" لقب الدوري الإنجليزي 6 مرات، مقابل مرتين لـ"التوفيز"، أي أن الفريقين حصدا 8 من أصل 10 ألقاب خلال تلك الفترة.

حقبة التسعينيات اختلفت تماما، حيث انتقل فيها زمام الأمور من مدينة ليفربول بفريقيها قطبي الميرسيسايد، إلى القطب الأوحد للكرة الإنجليزية فيما بعد، مانشستر يونايتد.


ومنذ بداية حقبة التسعينيات، حصد اليونايتد 13 لقبا في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون أن ينجح إيفرتون في الحصول على أي لقب، بينما كسر ليفربول غيابه الذي استمر 30 عاما عن التتويج بـ"البريمييرليج" في الموسم الماضي فقط.

تصريحات دالجليش وما حدث بعدها من ابتعاد ليفربول التام عن التتويج بالبطولات الكبرى في إنجلترا، لا سيما الدوري الإنجليزي الممتاز، دفع الكثير من المحللين ليضع تلك المباراة في مكانة خاصة، ليس فقط لإثارتها، ولكن لما أعقبها من تغيير تاريخي شهدته كرة القدم الإنجليزية.