يشكو مئات السكان في عدن (جنوبي اليمن)، رداءة خدمتي الاتصالات والانترنت، فضلاً عن ارتفاع أسعار كروت الشحن، لدى شركة الهاتف النقال "يمن موبايل"، التي يخضع مقرها الرئيس بصنعاء لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وقال عملاء الشركة لوكالة "خبر"، إن خدمتي الاتصالات والانترنت شهدتا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تردياً كبيراً في مناطق واسعة من أحياء اللحوم الشرقية بدار سعد، والممدارة في الشيخ عثمان، وأحياء التسعين وكابوتا في المنصورة، وكذلك الأحياء الشرقية الممتدة على محاذاة ساحل أبين في مديرية خور مكسر.
وتتسع دائرة رداءة الخدمة من يومٍ إلى آخر، مما يجعل زوار المواقع الإلكترونية الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي، في عزلة تامة، فضلاً عن اتخاذ المليشيا ذلك لتخفيف الضغط الإعلامي عليها.
في السياق، أكد مصدر في فرع الشركة بعدن، لوكالة "خبر"، أن التحكم المباشر يتم بواسطة "سيرفر" الشركة من مقرها الرئيس الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي بالعاصمة صنعاء.
وأوضح، أن الحوثيين يرفضون السماح بصيانة أجهزة مقويات البث في عدد من أحياء عدن، وفقاً لمقترحات مهندسي الاتصالات والصيانة.
إلى ذلك ارتفعت قيمة أسعار كروت الشحن لذات الشركة بنسبة تجاوزت 100 بالمئة لبعض الفئات، في ظل غياب دور الجهات المعنية بوزارة الاتصالات لدى الحكومة الشرعية.
وبحسب مصادر تجارية بعدن، ارتفعت فيمة كرت الشحن فئة 200 ريال إلى 500 ريال، وفئة 400 ريال إلى 800 ريال، فيما بلغت قيمة كرت الشحن فئة 1200 ريال 2500 ريال.
المصادر أرجعت الأسباب إلى ارتفاع عمولة التحويلات المالية بين عدن وصنعاء بعد أن تخطت قيمة الدولار الأمريكي الواحد حاجز الـ(900) ريال للمرة الثانية في أقل من شهرين، واستمرار المليشيا الحوثية رفض التعامل بالطبعة الجديدة من العملة الوطنية.
وترفض وزارة الاتصالات في الحكومة الشرعية، اتخاذ التدابير الكفيلة بإيقاف التدمير الحوثي الممنهج لقطاع الاتصالات.
