أعلن عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية في السودان، جمال إدريس أن المجلس التشريعي سيتم تشكيله منتصف مارس/آذار المقبل، بينما يعيين حكام الولايات في الأسبوع الثالث من ذات الشهر.
وكان مقررا تشكيل البرلمان في 25 فبراير/شباط الجاري وتعين الولاة في منتصف هذا الشهر، وفق جدول زمني أجازه مجلس الشركاء.
وأوضح إدريس في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن كثير من المتغيرات والتعقيدات حالت دون الالتزام بالجدول الزمني الذي كان يتفائل به الجميع يوم اعتماده.
ولفت إلى أن "قوى الحرية والتغيير تواصل ترشيحاتها حاليا بالمركز والولايات لاختيار ممثليها في المجلس التشريعي، وكذا أطراف عملية السلام التي ستحوذ على 75 مقعدا".
وأضاف أن "هناك 60 مقعدا ستوزع على الأطراف غير المنضوية في تحالف الحرية والتغيير يجري التشاور حولها، وستكون من نصيب الفنانيين، الرياضيين، المعاقيين، أصحاب المعاشات، وأسر الشهداء".
ونبه الى أن "النقاش الآن حول الولايات التي ستكون من نصيب أطراف اتفاق السلام، إذ تم منحهم 4 ولايات هي : شمال وغرب دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان. بجانب ولاية أخرى بدارفور سيتقلدها أهل المصلحة من النازحين واللاجئين".
وأشار إلى أنه "تم تصنيف ولايات على أساس الهشاشة الأمنية وهي، ولايتي كسلا وغرب دارفور ووضعت معايير محددة لولاة هاتين الولايتين كعدم الانتماء لأي من أطراف الصراع هناك، والكفاءة والولاء للثورة وعدم وجود أي صلة بالنظام السابق".
واستطرد: "نتوقع إعلان الولاة والمجلس التشريعي بشكل متقارب، لأنه لن يحدث تغيير كبير في الحكم الولائي، ولن يتم استبدال كل الولاة وسيشمل التغيير ،4 أو 5 ولاة".