أعربت الحكومة اليمنية عن خيبة أمل إثر ما وصفته بـ"المواقف الباهتة" وتراخي المجتمع الدولي أمام إجرام الانقلابيين.
واعتبرت الحكومة اليمنية، في اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور معين عبدالملك، الأربعاء، تصعيد مليشيا الحوثي المدعوم من إيران ردا واضحا على تحرك المجتمع الدولي لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن ذلك، "لا يمكن ان يُبنى في الفراغ، إنما له شروط وأسس لا تعبئ بها تلك المليشيات الإرهابية".
وحث مجلس الوزراء اليمني أبناء الشعب اليمني في المناطق التي ما زالت ترزح تحت قهر مليشيا الحوثي الانقلابية، بالحفاظ على أبنائهم وعدم الإلقاء بهم إلى محارق الموت، موضحا أن آلالاف ممن زجهم الانقلابيين عادوا من مأرب جثثاً هامدة وأن المليشيات لا ترى فييهم سوى وقود لأوهامها.
وتعهدت حكومة اليمن بتقديم كل الإمكانيات لتعزيز الصمود الاسطوري لرجال القبائل والجيش اليمني في محافظات مأرب والضالع والجوف ومختلف الجبهات حتى إنجاز النصر الكامل واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
في ذات السياق، أدانت أكثر من 8 منظمات محلية ودولية جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي بحق النازحين والمدنيين في محافظة مأرب وتصعيدها العسكري واستهداف الأعيان المدنية وتجمعات السكان الآهلة ومجتمعات النزوح والمنشآت الخدمية بالصواريخ البالستية.
واستغربت في بيان مشترك، اطلعت "العين الإخبارية" نسخة منه، عن صمت المجتمع الدولي والمبعوث الأممي الى اليمن مارتن جريفيث، تجاه المعاناة الإنسانية وتهديد أمن وسلامة المدنيين والنازحين بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن في مأرب.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته في حماية المدنيين والنازحين المشردين في مأرب وضمان سلامتهم وأمنهم، من الاستهداف المتكررة لمليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا.
في السياق العسكري، أكد قائد المنطقة العسكرية السادسة بالجيش اليمني، اللواء الركن أمين الوائلي، أن قواته بإسناده رجال القبائل ومقاتلات التحالف العربي سيطرت بشكل كامل على بلدة "الجدافر" الاستراتيجية التابعة لمحافظة الجوف بعيد نحو يومين من عملية عسكرية واسعة.
وذكر الوائلي في بيان، وصل "العين الإخبارية" نسخة منه، أن الجيش اليمني تقدما شمال قاعدة "اللبنات" العسكرية الاستراتيجية وأصبحت موزاية لها، موضحاً أنه بعد هذا التقدم الملحوظ باتت قوات الجيش والقبائل على مشارف مدينة الحزم".
وأشار المسؤول العسكري الى معنويات مليشيات الحوثي ابمنهارة وخسائرها الكبيرة جداً سواءً في الأرواح أو العتاد، فيما يتمتع الجيش اليمني والقبائل في أعلى مستويات المعنويات، مؤكداً العزيمة على مواصلة التقدم وفقاً لتوجيهات القيادة العسكرية العليا.