آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

مومياء مصرية عارية تثير الجدل.. والمتحف البريطاني يعترف بخطئه

مومياء مصرية عارية تثير الجدل.. والمتحف البريطاني يعترف بخطئه

اعترف المتحف البريطاني بخطئه في الاحتفاظ بصورة مومياء عارية على موقعه الإلكتروني، بالرغم من تغطية الجزء السفلي للمومياء بقاعات العرض.

وأثارت مومياء "رجل جبلين" التي لا تزال تعرض عارية على الموقع الإلكتروني للمتحف البريطاني، غضب المؤرخ المصري وكاتب علم المصريات بسام الشماع، الذي خاطب المتحف في 16 فبراير الجاري مطالبا بعودتها إلى مصر، أو على الأقل تغطية الجزء السفلي منها.

وتلقى الشماع، الخميس، ردا من دانيال أنطوان القائم بأعمال رئيس قسم مصر والسودان بالمتحف البريطاني، تجاهل فيه الحديث عن مطلب عودة المومياء، مؤكدا أنه فيما يتعلق بمطلب تغطيه الجزء السفلي من المومياء، فقد تم ذلك منذ عام 2015.

المؤرخ المصري وكاتب علم المصريات بسام الشماع

ومومياء "رجل جبلين" سميت بهذا الاسم نسبة لمكان اكتشافها في منطقة "جبلين" التابعة لمدينة "إسنا" جنوب الأقصر بصعيد مصر، وهي لرجل مصري ليس له اسم معروف يرجع تاريخه إلى نحو ٥٥٠٠ إلى ٦٠٠٠ عام.

وتوجد المومياء بالمتحف البريطاني منذ عام 1900، وترجع قيمتها العلمية إلى أنها محنطة طبيعيا، وذلك لأن الجسد قد دفن في رمال أدت إلى تجفيفه تجفيفا طبيعيا دون أي تدخل آدمي.

وتم الدفن بوضع منثنٍ على شاكلة مشابهة لوضع الجنين البشري، وقد مات صاحب المومياء مطعونا في ظهره عن عمر ناهز ما بين ١٨ و٢١ عاما من عمره.

واعترف أنطوان في البريد الإلكتروني الذي حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، بأنه لم يتم استبدال الصورة التي تظهر فيها المومياء عارية بالموقع الإلكتروني، بصورة جديدة بعد أن تم تغطيتها.

وقال أنطوان إنه تمت تغطية النصف السفلي للمومياء بنسخ طبق الأصل من بعض الأحجار التي كانت تغطي دفنه في موقعه الأصلي بمصر، مشيرا إلى أن المومياء وصلت المتحف منذ أكثر من 100 عام دون أغلفة الدفن وبجسد مكشوف بالكامل، وعند تحديث قاعات العرض في 2015، تم تغطية الجزء السفلي من المومياء، لكي يكون شكل العرض الجديد متسقا مع مدونة السلوك التي نشرتها وزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية في عام ٢٠٠٥، حول طريقة عرض الرفات البشرية.

 وأضاف مخاطبا الشماع: "من فضلك كن مطمئنا، إلى أن المتحف ملتزم برعاية الرفات البشرية بعناية واحترام وكرامة، وهو ما ستتأكد منه في الصورة الجديدة التي أرفقها لك، والخاصة بشكل العرض الجديد للمومياء، والذي لم يتم تحديثه بالموقع الإلكتروني".

الرسالة التي تلقاها بسام الشماع من المتحف البريطاني

ورغم سعادة الشماع بالرد البريطاني، فإنه يتمنى أن تحدث في القريب العاجل تغطية كلية وليست جزئية للمومياوات في كل مكان في العالم، متضمنا المومياوات المصرية، بحيث يمنع عرضها ويعاد دفنها، وهو المطلب الذي ينادي به منذ سنوات في حملته "العودة إلى الأبدية".

ويقول لـ"العين الإخبارية": "أنا ضد العبث بالمومياوات وإجراء الإشاعات المقطعية عليها، وأرفض أيضا عمليات استخراج عينات جثمانية لإجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) تحت ستار البحث العلمي".