أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، السبت، التصدي لـ7 هجمات حوثية، إحداها بصاروخ باليستي، و6 بطائرات مسيرة مفخخة، على مناطق مختلفة بالسعودية.
وقال التحالف، إن إحدى الطائرات المسيرة أُطلقت صوب مدينة جازان وتم اعتراضها وتدميرها، كما تم تدمير 3 طائرات مفخخة أطلقتها مليشيا الحوثي نحو مدينة خميس مشيط، ثم طائرتين باتجاه المنطقة الجنوبية.
كما أشار التحالف، في بيان، إلى أنه دمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون صوب العاصمة السعودية الرياض.
وأكدت قوات التحالف صد وتدمير كل محاولات مليشيا الحوثي الإرهابية لاستهداف المدنيين.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن تركي المالكي، إن "مليشيا الحوثي لا تزال تمارس محاولاتها العدائية والإرهابية تجاه المملكة، والتي يتصدى لها التحالف باعتراض وتدمير عدد من الطائرات بدون طيار داخل الأراضي اليمنية".
واتهم المالكي المليشيا الحوثية بالاستمرار في انتهاك القانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ الباليستية وسقوطها عشوائيا على المدنيين، وكذلك التجمعات السكانية والتي تهدد حياة المئات من المدنيين.
وأكد المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات اللازمة لتحييد وتدمير القدرات النوعية للمليشيا الإرهابية، لحماية المدنيين والأعيان المدنية بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وفي سياق متصل، ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، بشدة بالهجوم الباليستي من ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الرياض والطائرات المسيرة المفخخة لاستهداف المدنيين بالسعودية.
وأشاد الأمين العام، في بيان، بالقدرات العالية لقوات التحالف لصد الهجمات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة بشكل متعمد وممنهج.
وأكد العثيمين أن المنظمة تساند وتؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن لوقف "جرائم الحرب" التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية.
بدوره، دان الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية لمدينة الرياض بهجوم باليستي، وعدد من الطائرات المسيرة باتجاه خميس مشيط وجازان.
وأكد الحجرف أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية.
وشدد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة، التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار السعودية.
ومن جانبها، أدانت الكويت بأشد العبارات مواصلة الميليشيات الحوثية ارتكاب جرائمها الإرهابية عبر استهداف المدنيين والمناطق المدنية في السعودية.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها: "إن إصرار الميليشيات الحوثية على مواصلة هذه الأعمال الإرهابية يشكل استمرارا للتصعيد الخطير الذي تقوم به هذه الميليشيات للإضرار بأمن المملكة العربية السعودية وتقويض استقرار المنطقة وتحد سافر للقانون الدولي والإنساني وعرقلة للجهود الدولية الساعية للوصول إلى حل سياسي ينهي الصراع الدائر في اليمن".
وجددت الكويت دعوتها للمجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن للقيام بواجباته للجم هذا التصعيد الخطير ووضع حد له وصيانة الأمن والسلم الدوليين.
وأكدت الكويت على وقوفها إلى جانب السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.