
كرم مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت صباح اليوم المبرزاتِ بالمسابقاتِ الختاميةِ السنويةِ للنشاطاتِ المدرسيةِ اللاصفيةِ الخاصةِ بالبناتِ للفصلِ الدراسي الثاني من العامِ الدراسي 2020-2021م. والمعرضِ السنوي للوسائلِ التعليميةِ من خاماتِ البيئةِ التعليميةِ في نسختِهِ العشرين وكذلك البطولةُ المدرسيةُ للتايكواند.
• وفي الاحتفائية الصباحية التربوية والتعليمية البهيجة التي احتضنتها القاعة الكبرى بديوان مكتب الوزارة بالمحافظة بحضور عضو مجلس النواب الشيخ محمد بن مالك ووكيل حضرموت للشؤون الفنية المهندس أمين سعيد بارزيق ووكيل المحافظة المساعد فهمي عوض باضاوي والمدير العام لمديرية مدينة المكلا المهندس صالح العمري ومديري المرافق الحكومية ومديري عموم المديريات وقيادات العمل التربوي والتعليمي والإدارات المدرسية بالمحافظة والمديريات وأولياء أمور المحتفى بهم بهذه المناسبة واستهلت بتلاوة عطرة من آيات كتاب الله الحكيم من قبل الطالب الحافظ أحمد سالم باوزير من مدراس النور لتعليم القرآن الكريم.. ألقي وكيل أول وزارة التربية والتعليم مدير مكتب تربية حضرموت الأستاذ جمال سالم عبدون كلمة رحب في مستهلها بالحاضرين قال فيها: في هذا الصباح التربوي والتعليمي المتميز، الذي يأتي بعد عمل دؤوب وجهود متواصلة لإنجاز كل الاستحقاقات التربوية والتعليمية التي احتواها التقويم الوزاري المدرسي وما تضمنته الخطة العامة لمكتب وزارة التربية والتعليم بحضرموت ومديرياتها المترامية الأطراف، وفي ظل هذه الأجواء يحق لنا أن نفتخر بما تحقق على أرض الواقع الذي يستمر فيه نهر العطاء الصافي والمتدفق في كل شرايين العمل التربوي والتعليمي ليسقي مساحات الجغرافيا الحضرمية بالعديد من المكاسب والإنجازات التي جاءت ثمرة طيبة من هامة عالية وقيادة حكيمة وإنسان حريص على أن تثمر تطوراً ورقياً وتنوعاً في المخرجات السنوية للقطاع التربوي والتعليمي، مضيفاً إلى أن كل ذلك لن يتحقق لولا الرعاية الكريمة والرافد الرئيسي والداعم الدائم سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت – قائد المنطقة العسكرية الثانية، الذي بتوجيهاته ومتابعاته ورعايته المستمرة نخطو بثقة وثبات ونرتقي يوماً بعد يوم لترسيخ قواعد العمل التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات وتعميق روح الانتماء لهذا القطاع الحيوي والمهم في حياة المجتمع وتنشئة الأجيال القادمة التي سيقع على عاتقها رفع اسم حضرموت خفاقاً في كل مناحي الحياة. وأشار وكيل أول الوزارة _مدير تربية حضرموت في كلمته أن هذا الاحتفال يعد خاتمة مسك لخطة الأنشطة اللاصفية في فصلها الثاني الذي خصص ككل عام للإناث، في حين يكون الفصل الأول لخطة الأنشطة للذكور في المدارس والمجمعات المسائية والصباحية ومدارس تعليم القرآن الكريم ورياض الأطفال ومركز النور للمكفوفين، ويشمل منتسبي العمل التربوي والتعليمي من البراعم والزهرات والتلاميذ والتلميذات والطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات، لافتاً إلى تنوع فعاليات المسابقات لهذه الأنشطة التي تشتمل على المسابقات المنهجية والثقافة العامة وحفظ القرآن الكريم والإبداعية من مشهد مسرحي وتقديم إذاعي وإنشاد ديني وفن الإلقاء باللغة العربية الفصيحة، وكتابة الشعر والقصة القصيرة والبحوث الإجرائية وأثر التدخلات العلمية على مجمل العملية التعليمية، والتراث الشعبي والألعاب الرياضية من كرة قدم وتنس طاولة وطائرة وكيرم إضافة إلى مسابقة لعبة التايكواندو السنوية بالتنسيق مع فرع الاتحاد بالمحافظة، ومعرض الوسائل التعليمية العشرين وغيرها من الأنشطة التي تجد طريقها في مرحلتها الأولى للتنافس عبر المديريات ثم المسابقات الختامية على مستوى المحافظة، وهو ما أنجز بنجاح كبير في هذا الفصل الدراسي من الدراسي الجاري 2020 – 2021م واستعرض الوكيل أول الوزارة مدير تربية حضرموت إلى أنه تنافست في النشاطات ستة آلاف مشارك، وبلغ عدد اللجان التحكيمية مائة وخمسين أشرفت على تحكيم واحد وثلاثين نشاطاً تنافسياً، ولم تزل هناك لجنة مسابقة اللوحة التراثية لرياض الأطفال التي ستعرض إبداعاتها يومي الأربعاء والخميس الثالث والرابع من مارس، لنكمل لوحة الإبداع والتميّز والتفوّق والتنافس الشريف لمسابقات الفصل الدراسي الثاني، وها نحن اليوم نجد أنفسنا في هذا الصباح نلتقي لكي نكرّم اللواتي حصدن المراكز الثلاثة الأولى في كل المسابقات الختامية على مستوى المحافظة.
وأكد الوكيل عبدون أن القطاع التربوي والتعليمي في مديريات المحافظة كافة قد حظي بدعم ومساندة وحصد العديد من المكاسب على مستوى البنية التحتية من مشاريع جديدة وإعادة تأهيل لمباني قديمة وترميم لأخرى تاريخية ورفد جميع المدارس والمجمعات والرياض بالمستلزمات المكتبية والإدارية والمدرسية، ليس هذا وحسب بل نالت المديريات ومدراسها ومجمعاتها نصيبها الكبير من المختبرات المدرسية العلمية الحديثة وكذلك معامل الحاسوب التقنية الحديثة لتظهر – اليوم والحمد لله – الرقعة الجغرافية التربوية والتعليمية في أبهى صورها وأجمل حلتها بفضل من الله عزّ وجل ودعم وتمويل السلطة المحلية بالمحافظة بقيادة الإنسان القائد المحافظ البحسني، الذي لم يكتفِ بهذا العطاء الوفير للقطاع التربوي والتعليمي بعد سنوات طويلة صعبة مرّت بها مديريات حضرموت تربوياً وتعليمياً جميعها، بل نجده يقف إلى جانب الكادر التربوي والتعليمي من خلال اتساع رقعة التعاقدات لتشمل كل مديريات حضرموت ساحلاً وهضبة ووادياً وصحراء،
وتطرق عبدون إلى أن هناك العديد من الامتيازات والاستحقاقات منحت للكادر التربوي والتعليمي في بادرة لم يسبقه إليها أحد وهي من التزامات الدولة والحكومة ولكنه وجّه بها من اعتمادات السلطة المحلية بالمحافظة حرصاً منه على استقرار العمل التربوي والتعليمي وتحفيز الخيرين والحريصين على أداء الرسالة ومزاولة المهنة كي يقدموا ما لديهم من خبرات ومعارف وطاقات وقدرات للرفع من مستوى الأداء داخل حجرات الدرس وقاعات المختبرات ومعامل الحاسوب وإحداث نقلة نوعية من كل الذين يعلمون بعمق وقوة.
وأضاف إننا اليوم عندما نقف أمامكم في هذا الاحتفال، نستحضر السنوات الصعبة والظروف المعقّدة والإمكانيات المتدنية التي عانينا منها كثيراً، ولو لم يكن لدينا – جميعاً – في الحقل التربوي والتعليمي الإصرار والعزيمة والإيمان بحق الأجيال في التربية السليمة والتعليم الصحيح وحاجة حضرموت لكل أبنائها وحقهم في التعليم لما استطعنا أن ننجز بفضل من الله عزّ وجل ومصداقيتنا مع كل قيادات السلطة المحلية وتركيزنا على العطاء الميداني والمتابعات المستمرة لاستكشاف مواضع القوة ومواطن الضعف ومساحات الحاجة في هذه المديريات المترامية الأطراف، لنجتهد في قيادة مكتب التربية بالمحافظة ونضع خطة استراتيجية لتطوير العمل التربوي والتعليمي وانتشاره وتوسعه
وبين الوكيل عبدون أن تجربة المجمعات المسائية التي اقتربت من العشرين مجمعاً في أغلب مديريات المحافظة تعد تجربة رائدة والتي أعادت الأمل وصنعت البسمة على جباه وجبين العديد ممن تعثروا أو تعثرن في تحصيلهم الدراسي وانقطعوا أو انقطعن لسنوات عن الدراسة واستسلموا للأمر الواقع حتى جاءت بارقة الأمل في هذه التجربة التي نفاخر بها اليوم على مستوى الوطن.
مشيراً في كلمته بالمناسبة إلى أن الواقع التربوي والتعليمي قد واجه جملة من التحديات والتعقيدات التي لم تزل تلقي بظلالها عليه حتى اليوم في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها الوطن من أدناه إلى أقصاه، ليعلم – الجميع – إننا في حضرموت، وبعون من الله سبحانه وتعالى ووقوف الراعي الأول المحافظ البحسني ومساندته لكل خططنا وخطواتنا قد تجاوزنا الكثير من هذه الصعاب والتعقيدات لننعم – جميعاً – بهذا الاستقرار للعام الدراسي منذ انطلاقته في اليوم الأول حتى وهو يشارف على الانتهاء في ظل رؤية تتواكب مع المتغيرات في كل عام دراسي جديد، ونواجه الواقع بما يتلاءم معه من إجراءات وزارية تصب في مصلحة سير العملية الدراسية دون تعثر أو إرباك.
وقال عبدون لقد كنا بالأمس في افتتاح أجنحة المعرض العشرين للوسائل التعليمية من خامات البيئة المحلية المخصصة للإناث ضمن الخطة السنوية العامة، وشاهدنا مدى ما أفرزته تدخلات الراعي الأول من تفعيل كبير لحصص المختبرات المدرسية ومعامل الحاسوب التي اسهمت في ربط الجوانب النظرية بالعملية، وسهّلت عملية التعلّم والتذكّر والاسترجاع للمعلومات والمعارف المنهجية للتلميذات والطالبات والتلاميذ والطلاب وهو الأمر الذي يجعلنا نشدّ على أيدي جميع كوادر ومنتسبي القطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات لتقديم المزيد من الجهود والمثابرة والمتابعة لتحسين الحصّة الدراسية والإسهام في تطوير العمل التربوي والتعليمي ابتداءً من القاعات والمدراس والمجمعات ليصب في نهاية المطاف لخدمة المجتمع وتطوره ورقيه المنشود.
واختتم وكيل أول الوزارة مدير تربية حضرموت كلمته بتقديم الشكر لمعالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق العكبري الذي وجّه بحزمة من القرارات الوزارية لاستكمال ما تبقى من العام الدراسي وإجراء العملية الامتحانية بما يتلاءم والظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا، ومهئياً ومباركاً لكل المتفوقات والمتميزات من الزهرات والتلميذات والطالبات والمعلمات اللواتي شملهن التكريم في هذه الصباح ونأمل للأخريات التوفيق والنجاح في الأعوام القادمة، كما نجدد الترحيب بالحضور الذين شاركونا هذا الصباح الحضرمي بامتياز.
كما ألقيت في الحفل كلمة عن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ألقاها الوكيل الفني المهندس أمين سعيد بارزيق نقل في مستهلها تحيات محافظ المحافظة قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني الذي أعطى جل الرعاية والعناية والاهتمام بالقطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة والمديريات . مؤكداً إن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة تقدر كل الجهود الكبيرة التي تبذل من قيادة مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وكل منتسبي الحقل التربوي والتعليمي وجعل حضرموت أكثر تميزاً وإشراقًا وألقاً في هذا القطاع الحيوي الذي به وبأجيالنا المتسلحة بالعلم والمعرفة نبني الأوطان .
هذا وتخلل الحفل فقرة ترحيبية لزهرات روضةِ الثلاثين من نوفمبر بالمكلا من تدريب المربيات ثريا صالح بن هامل، شيماء أحمد وحدين، ندى حاج الغشيري. إشراف التربوية جلنار جواد همشري وكذلك فقرة من روائع شاعرِنا الكبيرِ حسين أبو بكر المحضار مع صوتٍ شجيٍّ جميلٍ طَرِبْنَا له ذاتَ مرةٍ وصَفَّقْنَا له مَرَّات. مع التلميذِ المبدعِ صلاح بدر باركبه من مدرسةِ الخنساءِ للتعليمِ الأساسي بمدينةِ المكلا تصاحبُهُ رقصةٌ تراثيةٌ لمجموعةٍ من طلابِ المدرسةْ. تدريب التربوي وليد باشغنون ومحمد بامكريد. تنسيق التربوي ياسر بامحيسون. إشراف التربوي جمال الناخبي. مع التلميذ المبدع صلاح وأغنية مشكلة في الناس. وقدمت أيضا فقرة من ، نَجْمَيْ المسلسل الكوميدي الاجتماعي في اذاعة المستقبل (أسعد ومسعود) أسعد عبد الخالق ومحفوظ طايع في مشهدٍ تمثيليٍّ يجسدان فيه فَرْحَةَ الأَهْلِ وسعادتِهم بتلك النجاحاتِ والأملِ بمستقبلٍ مشرقٍ والسيرِ بثباتٍ في دروبِ العلمِ والمعرفة وكما عَوَّدَناكم في كلِّ احتفاليةٍ تربوية أنْ نَرْصُدَ لكم أبرزَ محطاتِ النجاحاتِ التربويةِ والتعليميةِ ونُوَثِّقُ بالصوتِ والصورةِ المنجزاتِ المتتاليةِ التي يُحَقِّقُها مكتبُ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ بالمحافظةِ في الربورتاج المرئي ويستمرُّ العطاء. هذه المرةُ في نسختِه الثانيةَ عَشَر وخَصَّصْنَاهُ لموضوعِ مُناسَبَةِ هذا الحفل. ويستمرُّ العطاءْ... إنتاجُ وحدةِ الإنتاجِ التلفزيوني بمكتبِ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ بمحافظةِ حضرموت.
وبعد ذلك لايزالُ نهرُ الإبداعِ من مدرسةِ مكارمِ الأخلاقِ جارياً، في مُسَلْسَلٌ اسمُهُ ألقٌ وتَأَلُّقٌ مستمرٌ، الجديدُ والجميلُ، الرائعُ الممتعُ فقط مع تلميذاتِ مدرسةِ مكارمِ الأخلاقِ من مدينةِ الشحر. هُنَّ زهراتٌ يَمْلَأْنَ المكانَ شذاً وعبيراً بأنشودةٍ ولوحة تعبيرية. الأنشودةُ يقولُ مَطْلَعُها: النشاطُ اللاصفي أظهرْ مواهبْ** بين طُلابْ العُلا بانت مواهب من كلماتُ الشاعرِ التربوي علي ربيع بامعرفة، ألحان الأستاذ أنور الحوثري، إنشاد التلميذة رشا المقدي، تدريبِ المعلماتِ عائدة سالم بن سعد وعائدة حسين عبدالحافظ وعالية حسين عبد الحافظ، وإشراف التربوي عبدالله جروان. وللشعرِ مساحةٌ في صباحيتِنا هذه. مع الشاعر خليل باسيف جاءَ من الوادي مجسداً لهذا المكنوناتِ والخواطرِ القلبيةِ الصادقة. وفيما كان مسك ختام صباحيتنا الجميلة لتربية حضرموت الآنَ فَقْرَةِ التكريم، التكريمُ لِمَنْ حَضَرَ وَشَارَك، تَنَافَسَ وفازَ بأحدِ مراكزِ الصدارةِ وحَفَرَ اسْمَهُ في لوحةِ الشرفِ والتميُّزِ. المدارسُ الثانويةُ والأساسيةُ والرياضُ، المجمعاتُ المسائيةُ، مركزُ النورِ للمكفوفين وتدريبِ المعاقين، المعلماتُ والطالباتُ والتلميذاتُ، البراعمُ والزهراتْ.