آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

الدار أو القبر؟

الدار أو القبر؟

إلى كل أهلنا في مناطق سيطرة الحوثيين...
كل الآباء والأمهات...
الإخوة والأخوات...
وإلى كل أم ثكلى وأب مفجوع...
إليكم جميعاً...
والله إنكم لا تقوون على مشاهدة صور وفيديوهات لقتلاكم في مأرب، ووالله إننا لا نستطيع نشرها حفاظاً على شعور أم لا حول لها ولا قوة، وهي ترى جثة ابنها مغطاة بالدم والرمال...
يا أهلنا وأخوتنا:
أبناؤكم وإخوانكم، وكل قتلى معركة مأرب معلقون في رقاب أولئك الأشرار الذين حرضوهم على النزول لقتال إخوتهم في الدين والوطن في مأرب...
أبناؤكم قتلهم الكهنة وأبواقهم التي حرضت اليمنيين على اليمنيين...
ثأر أبنائكم ليس عند أبناء مأرب وغيرهم ممن حمل السلاح دفاعاً عن مأرب...
أبناؤكم في رقبة من حرضهم على قتال إخوتهم الذين قاتلوهم وهم لقتلهم كارهون...
بالله عليكم: ماذا يمكن أن يفعل أبناء مأرب وقد جاء أبناؤكم لقتالهم بتحريض الكهنة الذين لا ينظرون إلينا إلا كما ينظرون إليكم، مجرد درجات في سلم السلاليين نحو السلطة والثروة؟!
مصابنا واحد في وطننا وأهلنا وأحبتنا، ولكن الفرق كبير بين من يدافع عن أرضه وعرضه، ومن جاء ليحرر مأرب من الأمريكيين والإسرائيليين المتواجدين في مخيلة الحوثيين المريضة...
لن ينفع الندم على ما فات، ولكن تنفع العبرة والعظة مما جرى...
والعبرة تقتضي رفض مخططات ضرب اليمنيين باليمنيين لصالح الكهنة وسادتهم في إيران، والإبقاء على أبنائكم عندكم، لسبب بسيط، وهو أنه وقد فرضت على مأرب الحرب، فإنه ليس أمامها إلا أحد حيارين: إما أن تكون دار الضيف، أو قبر الغازي...
والخيار لكم بين أن تكون مأرب داركم أو قبركم...
والله المستعان...