آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

أردوغان بعيون الأتراك.. أداء سيئ وشعبية متآكلة

أردوغان بعيون الأتراك.. أداء سيئ وشعبية متآكلة

في عيون الأتراك يتجلى انعكاس أداء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتبرز نتائج سياساته التي دفعت نحو تآكل شعبيته ونفاذ رصيده الشعبي.

 استطلاع تركي جديد، كشف عن عدم رضا نحو نصف الشعب على طريقة إدارة نظام أردوغان للبلاد.

وبحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "جمهورييت" المعارضة، أجرى الاستطلاع شركة "متربول" التركية للدراسات والأبحاث، خلال فبراير/شباط الماضي، وأعلنت نتائجه اليوم الخميس.

وأظهرت نتائج الاستطلاع رفض 47.8 % من المشاركين فيه لطريقة نظام أردوغان في إدارة البلاد، مقابل موافقة 46%.

النتائج نفسها أوضحت أن 9.9 % من المؤيدين لحزب العدالة والتنمية، و28.3 % من مؤيدي حليفه حزب الحركة القومية، لا يقبلون بأردوغان رئيسًا لتركيا.

ودأبت استطلاعات الرأي التي تجريها شركات أبحاث تركية، خلال الآونة الأخيرة، على الكشف عن تهاوي شعبية أردوغان وحزبه الحاكم، على خلفية فشله في إدارة البلاد، وإخراجها من الأزمات التي تعيش فيها.

في المقابل، ترتفع أسهم المعارضة التركية، ولا سيما حزب الشعب الجمهوري، الذي يتزعمها، بعد أن نجحت في إثبات نجاحها فيما فشل فيه أردوغان ونظامه.

مؤشرات تمنح مراقبين قناعة بأن تركيا قد تتجه في أي وقت لإجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها المقرر في 2023، في خطوة قد ترسم نهاية أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية".