آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

اتصالات أعضاء الكونجرس بمرمى تحقيقات أحداث الكابيتول

اتصالات أعضاء الكونجرس بمرمى تحقيقات أحداث الكابيتول

يدقق المحققون الفيدراليون في سجلات الاتصالات بين أعضاء الكونجرس ومثيري الشغب من أنصار دونالد ترامب الذين هاجموا مبنى الكابيتول.

جاء ذلك بحسب ما قاله مسؤول أمريكي مطلع على المسألة، بينما يقترب التحقيق من تبين ما إذا كان المشرعون ساعدوا عن قصد أو بدون قصد المقتحمين، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وأوضح المسؤول أن البيانات التي تم جمعها حتى الآن تتضمن مؤشرات على التواصل مع المشرعين في الأيام قرب تاريخ السادس من يناير/كانون الثاني، بالإضافة إلى رسائل بين مثيري الشغب المزعومين يناقشون فيها ارتباطاتهم مع أعضاء الكونجرس.

وأشار المسؤول إلى أن وجود مثل تلك الاتصالات لا يشير بالضرورة إلى ارتكاب المشرعين فعل غير مشروع، وأن المحققين لم يستهدفوا بعد أعضاء الكونجرس بالتحقيق.

وحال وجد المحققون سببًا مقنعا بأن المشرعين أو موظفيهم ساعدوا المتمردين، قد يلتمسون مذكرات للحصول على محتوى المراسلات.

لكن لا مؤشرات على اتخاذهم مثل هذه الخطوة بهذه المرحلة.

ومع وجود نحو 300 شخص يواجهون اتهامات، تحول التحقيق مما يعتبروه مسؤولو إنفاذ القانون اعتقالات معلقة لأشخاص متهمين بالمشاركة في الشغب إلى أولئك الذين تآمروا وخططوا للهجوم لعرقلة العملية الدستورية لتصديق الكونجرس على نتائج الانتخابات.

وكلف مسؤولو وزارة العدل عدد من المحققين، بعضهم من خارج واشنطن، للبحث في الأسئلة الأكثر تعقيدا، بما في ذلك التمويل المحتمل للمتمردين وما إن كانوا تلقوا مساعدة من شخصيات سياسية، من بينهم مشرعين وموظفين، بحسب المسؤول الأمريكي.

وقال مسؤولو إنفاذ القانون إن إحدى الخطوات الأولى التي جرى اتخاذها بعد الاقتحام كانت طلب بيانات أبراج الهواتف الخلوية لتحديد الأشخاص المتواجدين بالكابيتول هذا اليوم، وهو تكتيك مسموح بموجب القانون الحالي.

 وأوضح المسؤولون أن هذا كان ضروريًا لأنه بين الإخفاقات المتعددة هذا اليوم كان سماح شرطة الكابيتول بمغادرة مئات من الناس الذين هاجموا المبنى بالمغادرة بدون اعتقال.