آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

غضب في لبنان.. ورئيس الحكومة يلوح بالاعتكاف

اخباري نت- اخبار اليمن 06/03/2021 17:57 989 مشاهدة
غضب في لبنان.. ورئيس الحكومة يلوح بالاعتكاف

فيما تستمر حال المرواحة في ملف تشكيل الحكومة، وتقاذف الاتهامات بين السياسيين في لبنان، خرج رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب اليوم السبت ليلوح بالاعتكاف (عدم ممارسة مهامه).

وقال في كلمة وجهها إلى اللبنانيين الذي نزل بعضهم اليوم أيضا بمجموعات اجتجاجية متفرقة في عدد من المناطق: الوضع قد يطرح أمامي خيار الاعتكاف وقد ألجأ إليه رغم أنه يخالف قناعاتي.”

كما أضاف متسائلا:” مَن يستطيع التعامل مع التداعيات الخطيرة الآتية والمزيد من معاناة الناس.. ألا يستحق اللبنانيون تضحيات صغيرة من أجل مصلحة الوطن.

ودعا السياسيين المتخاصمين إلى ترك أوهام وطموحات السلطة جانباً، لأن لبنان يمر في خطر شديد، في إشارة إلى الخلاف المستمر بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري و رئيس الجمهورية ميشال عون، وتياره الحزبي.

7 أشهر بلا حكومة

إلى ذلك، قال: بعد 7 أشهر على استقالة حكومتنا لم تشكّل حكومة جديدة ما وضعنا أمام معضلة كبيرة والظروف الاجتماعية والمالية تضغط بقوّة والظروف السياسية تزداد تعقيداً.

يشار إلى أنه منذ استقالة حكومة دياب وتكليف الحريري تشكيل حكومة أخرى، تعالج الأزمات المتراكمة في لبنان، لا سيما الملف الاقتصادي الخانق، لم يتمكن السياسيون من التوافق أو التخلي عن المحاصصة، وسط تقاذف للاتهامات في ما بينهم، وتحميل كل طرف الطرف الآخر مسؤولية الفشل حتى الآن في التوصل إلى تشكيلة وزترية.

وبين هذا وذاك، يقبع اللبناني غارقا في أزمة اقتصادية ومعيشية طاحنة لم يشهد لها البلاد مثيلا منذ عقود، لا بل إن بعض المواطنين بات يترحم على أيام الحرب، حين كانت قدرتهم الشرائية رغم المآسي أفضل.

ومنذ الثلاثاء الماضي، تشهد البلاد احتجاجات متفرقة بأعداد قليلة، تجددت بعد أن هوت الليرة اللبنانية إلى أكثر من عشرة آلاف ليرة مقابل الدولار، ليكون هذا الحدث بمثابة القشة الأخيرة بالنسبة لكثيرين من المواطنين الذين شهدوا ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية مثل حفاضات الأطفال والحبوب إلى نحو ثلاثة أمثالها منذ بدء الأزمة العام الماضي.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...