آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

عباءات نسائية في احتجاجات ميانمار.. وإضراب عام يتسع

عباءات نسائية في احتجاجات ميانمار.. وإضراب عام يتسع

رفع محتجون على الانقلاب العسكري في ميانمار عباءات نسائية في يوم المرأة العالمي فيما اتسعت المشاركة في إضراب عام.

وأغلقت المتاجر والشركات والبنوك أبوابها في يانجون أكبر مدن ميانمار اليوم الإثنين بعد أن دعت النقابات المهنية الرئيسية إلى وقف الأنشطة الاقتصادية في إطار انتفاضة ضد الحكام العسكريين للبلاد.

وقال شهود إن شخصين قتلا عندما أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في بلدة ميتكينا الشمالية اليوم الاثنين. وأضافوا أن عدة أشخاص أصيبوا.

وقال شهود آخرون إن القوات أطلقت النار في الهواء في عدة أماكن في البلد الواقع في جنوب شرق آسيا وقامت بتفتيش السيارات في وسط يانجون لمنع المحتجين من التجمع.

ومع ذلك أظهرت تسجيلات مصورة نشرت على "فيسبوك" أن حشودا تتظاهر ضد الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي تجمعت هناك وفي مدينة ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد وفي مدينة مونيوا إلى الغرب.

ورفع المحتجون رايات مصممة على شكل عباءات نسائية أو نشروا العباءات على حبال في الشوارع في اليوم العالمي للمرأة وشجبوا المجلس العسكري.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن قوات الأمن متواجدة قرب المستشفيات والجامعات في إطار جهودها لإنفاذ القانون.

ودعت تسعة اتحادات عمالية على الأقل تغطي قطاعات منها البناء والزراعة والصناعة "جميع شعب ميانمار" للإضراب عن العمل من أجل إنهاء انقلاب يوم الأول من فبراير شباط العسكري وإعادة تنصيب حكومة أونج سان سو تشي المنتخبة.

وقالت الاتحادات العمالية في بيان إن السماح باستمرار عمل الشركات والنشاط الاقتصادي سيدعم الجيش "الذي يقمع طاقة شعب ميانمار".

وأضاف البيان "وقت القيام بعمل للدفاع عن ديمقراطيتنا قد حان".