حلت سايناي ابنة الفنان المصري يوسف شعبان، وحفيدة الملكة فوزية شقيقة الملك فاروق، ضيفة في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي.
وكشفت "سايناي" في ظهورها الأول عن تفاصيل مهمة من حياة والدها يوسف شعبان قائلة إنه تعرف على والدتها في حفل بالجامعة، وكان يكبرها بـ 20 عاما، ونشأت بينهما قصة حب رائعة، وعندما تقدم لطلب يدها رفضته العائلة، إذ رأت أسرة والدتها التي تنتمي للعائلة المالكة إنه لا يجوز أن تتزوج "نادية" ابنة الأميرة فوزية وإسماعيل بك شيرين آخر وزير حربية في العصر الملكي من فنان حياته مليئة بالضجيج والصخب.
وتابعت سايناي حديثها قائلة إن والدتها تحدت أسرتها وتزوجت يوسف شعبان، ولكنها لم تتحمل الحياة وشعرت بالوحدة بسبب انشغال يوسف شعبان الدائم، لذا طلبت الانفصال بعد عامين، وعادت إلى العائلة وبعد فترة قصيرة من الانفصال تزوجت وسافرت خارج مصر، وأكدت سايناي إنها عقب زواج والدتها الثاني، أقامت مع جدتها الأميرة فوزية وجدها إسماعيل بك شيرين، وعاشت معهما أجمل أيام حياتها.
وتطرقت سايناي في حديثها لكواليس مهمة من حياة جدتها الأميرة فوزية قائلة إنها حكت لها عن الكثير من تفاصيل حياتها، وأخبرتها أنها تزوجت من شاه إيران وعمرها 16 عاما، وكانت تمتلك رصيد كبير من الجمال، وعندما ذهبت إلى إيران أحبها الشعب، وأنجبت بنت اسمها شاهيناز، وتعلمت اللغة بسرعة.
وأشارت "سايناي" في لقاءها التليفزيوني إلى أن الأميرة فوزية انفصلت عن شاه ايران بعد 8 سنوات زواج بسبب رغبته في إنجاب ولد كي يكون وريث شرعي للحكم في إيران، والأميرة هي التي طلبت الانفصال، وساندها شقيقيها الملك فاروق عندما أصابها مرض رئوي، وتدهورت حالتها النفسية.