
خاص
عدن - عبد الفتاح العودي :
تم صباح أمس الأول الأحد وفي مدرسة أبي بكر الصديق تدشين المعرض السنوي العلمي الثاني لمدارس مديرية المعلا للعام الدراسي ( ٢٠٢٠ - ٢٠٢١ ) والذي استمر على مدى يومين منذ افتتاحه ، وبرعاية من الشركة اليمنية لمطاحن وصوامع الغلال ( السنابل ) ونظمته إدارة التربية والتعليم في مديرية المعلا ، تحت شعار ( نعمل على ربط النظرية في التطبيق العملي ) ، بحضور كل من الأستاذ نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن والاستاذة مايسة عشيش رئيسة شعبة التدريب والتأهيل والاستاذ عبد الرحيم جاوي مدير عام مديرية المعلا والاستاذ ياسر محفوظ مدير إدارة التربية والتعليم في مديرية المعلا والأستاذة ليلى فرحان مديرة إدارة الوسائل والتقنيات .
بدأت الفعالية بآي من الذكر الحكيم ، ثم كلمة ترحيبية ألقتها الأستاذة سوزان عن مديرة المدرسة التي صادفت الفعالية انتقال أخيها إلى الرفيق الأعلى نتيجة حادث مؤلم ، رحبت في مستهلها بالحاضرين كلا باسمه وصفته وتمنت لهم قضاء أوقات ممتعة مع فقرات البرنامج والمعرض الذي استضافته مدرسة أبي بكر الصديق .
الاستاذ نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن القي كلمة أعرب فيها عن سعادته بإقامة مثل هذا المعرض التي تؤكد قيمة ومدى هذا الحراك التعليمي المناشطي الفني العلمي والأدبي والابداعي والمهاري رغم هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا ، وأكد على أهمية الاهتمام بالنشئ التربوي والتعليمي وهذه تعد من صلب المهام العملية التعليمية والتربوية في خطة واتجاهات عملنا وهي ربط المادة الدراسية بالوسيلة التعليمية والنظرية بالتطبيق العملي ..واضاف أن العملية التعليمية والتربوية بدون معنى إذا لم تكن مقرونة بالأنشطة المتعددة الجوانب التي تعكس نشاط هذه المدارس ، وفي الختام أثنى على إدارة التربية والتعليم في مديرية المعلا على هذه الجهود المبذولة الطيبة التي بذلت في سبيل إقامة هذا المعرض ونجاحه .
عقب ذلك ازدانت الاحتفالية بالفقرات المتنوعة الجوانب ، منها أغنية ترحيبية بالضيوف من زهرات المدرسة المستضيفة ، تلتها فقرة محطات من التراث في الزمن الجميل جسدت عدة جوانب منها أعلام التراث الرياضي ، وكذا العادات والتقاليد الاجتماعية واسماء معالم تراثية وشعبية ازدانت بها المحروسة بالله عدن في الزمن الجميل ، تلاها اسكتش مسرحي ( رفعت الجلسة ) تعالج أهمية استخدام الوسيلة التعليمية والتربوية لإيضاح وتثبيت المعلومات في الحصة الدراسية .
عقب ذلك تم تكريم جميع المدارس المشاركة في هذا المعرض من التعليم الحكومي وكذا التعليم الأهلي وكذلك رياض الاطفال .
ثم مشهد اسكتشي مسرحي تناول مقارنة بين جيلين جيل الماضي وما تميز به من أسباب الالتزام الدراسي الطوعي وتقدير العلم والمعلم والتعليم وهيبة الحرم المدرسي والإدارة برمتها ، وعدم ضياع وقته بالمشتات الذهنية والوقتية وفقاً لذلك الزمن وذلك الظرف وجيل الحاضر وما يعانيه من بعض المآخذ التي تؤخذ عليه نتيجة عوامل ومسببات ومشتتات البعض يعاني من الوقوع بها فتكون لتلك نتائج وخيمة ، بينما هناك جوانب معاصرة ممكن الاستفادة منها لتقوية الذات وكذا المستوى التعليمي فيما لو استخدمت بطريقة إيجابية ومجدية .. وكانت كل هذا الفقرات من إعداد الاستاذ القدير المبدع خالد عبدالله حسين .
عقب ذلك تم قص شريط المعرض العلمي الثاني تحت شعار ( نعمل على ربط النظرية في التطبيق العملي ) ..حيث طاف الزائرون قاعات المعرض والتي اشتملت على الوسائل التعليميه والتقنيات شاملة كافة الشعب والمواد الدراسية وكذا التجارب المختبرية والعلمية والمجسمات العلمية وكذا في حماية وجمالية البيئة ريفا وحضرا ، وكذا الأشغال اليدوية ، حيث نال هذا المعرض رضى واستحسان جميع الزائرين .
حضر الفعالية الأستاذة رائدة عبد العزيز رئيسة قسم النشاط الثقافي والعلمي في إدارة الأنشطة المدرسية في مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن والاستاذة مارسيل عبد الباري رئيسة قسم النشاط البيئي والدكتور علي عوض رئيس المجلس الانتقالي في مديرية المعلا والاستاذ علي النزيلي مدير مركز شرطة مديرية المعلا والاستاذ عفيف غالب رئيس قسم الأنشطة في إدارة التربية والتعليم في مديرية المعلا والأستاذة بشرى مشرفة قسم الوسائل التعليميه والأستاذة عفاف مشرفة أنشطة الطالبات والاستاذ فيزان جعفر رئيس قسم الإعلام ومديري ومديرات إدارات المدارس ورياض الاطفال المشاركة ووكلاء الأنشطة والشخصيات التربوية والمجتمعية .