تتفاقم أزمة تسرب النفط الخام من أنبوب في مديرية الروضة، إلى بطون الأودية وأراضي زراعية.
ويتهرب مكتب النفط والشركة المالكة للأنبوب والسلطة المحلية من التدخل لإنقاذ المحافظة من أزمة بيئية بمعالجة أسباب التسرب.
تتفاقم أزمة تسرب النفط الخام من أنبوب في مديرية الروضة، إلى بطون الأودية وأراضي زراعية.
ويتهرب مكتب النفط والشركة المالكة للأنبوب والسلطة المحلية من التدخل لإنقاذ المحافظة من أزمة بيئية بمعالجة أسباب التسرب.