أخبار محلية

ميجان ليست وحدها.. الميول الانتحارية أثناء الحمل "أزمة صحية صامتة"

في مقابلتها التي أحدثت ضجة واسعة مع مقدمة البرامج الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، الأحد، روت روت دوقة ساسكس ميجان ماركل الكثير من التفاصيل عن حياتها بعد أن أصبحت جزءاً من العائلة المالكة في بريطانيا.

وأعلنت ماركل أنها كانت لديها ميول انتحارية أثناء فترة حملها بابنها آرتشي، ولكن يبدو أنها ليست وحدها التي تعاني من الأفكار الانتحارية أثناء الحمل، إذ إنها أصبحت أزمة صحية عامة صامتة ومتنامية"، وفقا لموقع "صالون" الأمريكي.

وقال الموقع، في تقرير نشره الخميس، إنه وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة JAMA Psychiatry الطبية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تضاعف انتشار الأفكار الانتحارية بين الحوامل 3 مرات تقريباً في الفترة بين عامي 2006-2017.

وشملت الباحثون مسحاً شمل 595237 سيدة أنجبن في تلك الفترة، وقد لوحظ أن أكبر الزيادات كانت بين النساء ذوات البشرة السمراء، وفي الفئات الاجتماعية والاقتصادية ذات الدخل المنخفض، والأفراد الأصغر سناً، واللاتي تعاني من حالات صحية نفسية مثل القلق والاكتئاب.

ودرس الباحثون البيانات الواردة من دراسة بعنوان "تقييم صحة الأم السلوكية" لفحص الميول الانتحارية بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و44 عاماً في العام السابق للولادة وبعدها.

ووجدوا أن 2683 سيدة كان لديهن إما أفكار انتحارية أو حاولن إيذاء أنفسهن، وقد ارتفعت الزيادة الإجمالية من 0.2٪ إلى 0.6٪، وهي الزيادة التي قال خبراء الصحة إنها قد تمثل 24 ألف امرأة من بين ما يقرب من 4 مليون امرأة تحملن سنوياً.

ونقل الموقع عن كبيرة الباحثين في الدراسة، الدكتورة كارا زيفين، قولها: "الزيادات التي نراها بمرور الوقت في الميول الانتحارية تبدو مقلقة، كما أن هذا البحث يشير إلى أن لدينا المزيد من السياسات والعمل السريري الذي يتعين علينا القيام به لدعم النساء المتعثرات وأسرهن".

ووفقاً للباحثين فإن الانتحار يعد أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات في الولايات المتحدة، وهو أيضاً السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاماً.

ويخشى خبراء الصحة من ألا يتم الإبلاغ عن أرقام الحالات، وهو ما سيؤدي إلى قلة الوعي بأزمة الصحة العامة هذه.