علقت دار الإفتاء المصرية، على انتشار تطبيق تحريك صور الموتى، المنتشر مؤخرا على وسائل الاتواصل الاجتماعي، وقالت إن الشريعة الإسلامية أباحت وسائل الترفيه والترويح عن النفس كونه من متطلبات الفطرة؛ إلَّا أنَّ هذه الإباحة مُقَيَّدة بأن لا تشتمل على سخريةٍ أو س
وأضافت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إذا كان لا مانع شرعًا من استخدام برامج حديثة لتحريك الصور الثابتة، بحيث تصبح بتقنية الفيديو بدلًا من كونها ثابتة كصورة عادية؛ فالأَصْل أنَّ هذا مباحٌ".
- "الإمارات تبتكر 2021".. تطبيق مبادرة المباني الذكية الخضراء لأول مرة
وتابعت: "لكن هذا بشرط مراعاة خصوصية مَن أفضى إلى رَبِّه بألا يشتمل تحريك صورته على سخرية أو سوء أدب مع الميت، وبشرط ألا يؤدي ذلك إلى تدليسٍ أو ضررٍ بالغير؛ ولو تَرتَّب على صورة المستخدم حقوق أو واجبات تستوجب بيان صورته الحقيقية لا الصورة المعدَّلة".
وانتشر الأيام القليلة الماضية برنامج لتحريك الصور، والذي استخدمها العديد من الأشخاص بغرض تحريك صور الأشخاص المتوفين لديهم، الأمر الذي جعل ردود الأفعال متباينة بين رافض لفكرة التطبيق لما قد يسببه من أذي وصدمة، وبين مؤيد باعتبارها تحرك المشاعر، ومحاولة بسيطة لاستعادة بعض اللحظات حتى لو عن طريق تحريك صورة لشخص يفتقدوه.
