آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

مساعٍ حوثية لبيع وتأجير خمسة مبانٍ حكومية بصنعاء

مساعٍ حوثية لبيع وتأجير خمسة مبانٍ حكومية بصنعاء

أفادت مصادر محلية في صنعاء، أن مليشيا الحوثي الانقلابية، المسيطرة على المدينة، تخطط لبيع وتأجير خمسة مبانٍ حكومية، وذلك في سياق سعيها لاستكمال تدمير المؤسسات الحكومية، بعد أن أخرجت معظمها عن الخدمة واستولت على أموالها، وسرحت أغلب موظفيها.

وأوضحت المصادر، أن الحوثيين يتوجهون حالياً لبيع أربعة مبانٍ تابعة للمؤسسة العامة للكهرباء في العاصمة المختطفة، وذلك في سياق التدمير الممنهج لما تبقى من البنية التحتية لقطاع الكهرباء.

وتحدثت المصادر، عن أن الجماعة تستعد – في مخالفة واضحة للقانون وتعدٍ سافر على ممتلكات الدولة – لإبرام عقود بيع شاملة لمباني المناطق: "الأولى والثانية والثالثة والرابعة" التابعة للمؤسسة العامة للكهرباء في أمانة العاصمة، لرجال أعمال وشخصيات نافذة ينتمي أغلبهم للجماعة.

وطبقاً للمصادر ذاتها التي تحدثت إلى "الشرق الأوسط"، يقع مبنى المنطقة الثانية للكهرباء المتوقع البدء بعملية بيعه من قبل الانقلابيين في حي باب القاع، فيما يقع مبنى المنطقة الأولى بنطاق حي التحرير، كما تتوزع بقية مناطق الكهرباء الأخرى على أماكن وأحياء متفرقة من المدينة.

للمزيد.. مليشيات الحوثي تعلن عن تأجير مقرات حكومية

وفي الوقت الذي لم يبدِ فيه السكان استغرابهم من توجه الجماعة أخيراً نحو بيع وتأجير مبانٍ حكومية، لجهة أن ذلك هو طبيعة سلوك الميليشيات، قال موظفون في قطاع الكهرباء لـ "الشرق الأوسط" إن الجماعة لجأت لذلك سعياً لتمويل المجهود الحربي.

وسبق أن أعلنت الجماعة، منتصف الأسبوع الماضي، عن رغبتها في تأجير مبنى الهيئة العامة لحماية البيئة، الكائن بشارع الزبيري، من خلال رفع لافتة إعلانية تؤكد عرض ذلك المبنى للإيجار.

كما التقط ناشطون محليون صوراً لإعلان حوثي على أحد أكبر المباني التابعة للهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، متضمناً عبارات: "فرصة استثمارية… تعلن هيئة التأمينات عن رغبتها في تأجير المبنى كاملاً أو بشكل جزئي للأدوار أو الأجنحة في كل دور".

وبحسب ملاحظات بعض الناشطين، فقد وضعت الجماعة في أسفل ذلك الإعلان عبارة تتضمن: "للاستفسار والتواصل… أرقام خاصة وليست مملوكة للهيئة أو القائمين عليها".

وفي تعليق ساخر على حسابه بموقع "تويتر"، علق النائب في البرلمان الخاضع للميليشيات الحوثية في صنعاء، أحمد سيف حاشد، قائلاً: ومبنى مجلس النواب هل سيتم تأجيره بعد تعليق جلساته؟! - في إشارة إلى قيام الجماعة بتجميد انعقاد جلسات النواب الموالين لهم.

ويرى مراقبون محليون، أن عرض الميليشيات بالوقت الحالي لمبانٍ حكومية للبيع أو للإيجار في العاصمة المختطفة، يأتي لاستكمال حلقات العبث والنهب التي تمارسها الجماعة في حق القطاعات العامة والخاصة والمختلطة، منذ اجتياحها بقوة السلاح صنعاء ومحافظات يمنية أخرى أواخر 2014.

ويشير المراقبون، إلى أن معظم الوزارات والمقرات الحكومية تم إغلاقها وتعليق العمل فيها عقب الانقلاب والانقضاض الحوثي ونهب كل مخصصاتها وأصولها وأرصدتها والعبث بكل محتوياتها، وصولاً إلى تسريح الآلاف من موظفيها وسرقة مرتباتهم.

وعلى مدى سنوات الانقلاب الماضية، طال الاستهداف والتدمير الحوثي المنظم كل القطاعات الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، كمؤسسات المياه والصرف الصحي، والطرق والاتصالات، والتعليم، والصحة، والمشتقات النفطية وغاز الطهي والكهرباء وغيره.

وكان موظفون يعملون في وزارة الكهرباء الخاضعة لسلطة الجماعة بصنعاء، أكدوا في وقت سابق عن وجود عمليات نهب واختلاس نفذتها الجماعة على مدى سنوات الانقلاب بحق عدد من القطاعات والمؤسسات والهيئات الحكومية في قطاع الكهرباء.

وفي أغسطس (آب) 2017، تحدثت تقارير محلية عن قيام القيادي في الميليشيات، لطف الجرموزي، بتأجير محطات الكهرباء في صنعاء، وأبرزها محطتا حزيز وذهبان، لعدد من التجار الذين يكنون الولاء الطائفي للجماعة.