استبعد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، وجود دوافع إرهابية في التفجير الذي وقع بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي الأمريكية في الكريسماس.
وذكرت الشرطة الاتحادية الأمريكية في بيان الإثنين، أن منفذ الهجوم كان مدفوعا "جزئيا بضغوطات الحياة" وأمور من بينها جنون العظمة و"عدة نظريات مؤامرة غريبة الأطوار"، وكشفت التحقيقات أيضاً عن أن الرجل تصرف بمفرده لإعداد وتفجير "سيارة مفخخة".
وأوضح المكتب أن الرجل اختار على وجه التحديد موقع وتوقيت الهجوم حتى يكون له تأثير، لكن مع أدنى حد من احتمالية التسبب في إصابة الآخرين.
ووقع الانفجار في وسط مدينة ناشفيل قبيل فجر يوم الكريسماس، وأسفر عن مقتل الرجل الذي فجر القنبلة والذي تم التعرف عليه فيما بعد على أنه أنتوني وارنر / 63 عاما/، وأصيب ثلاثة آخرون.