تراجعت أسعار النفط للجلسة الخامسة على التوالي في تداولات الخميس، لتهوي إلى قاع أسبوعين، في أطول سلسلة خسائر في شهور.
وانخفضت أسعار النفط بعد تنامي المخاوف بشأن زيادة إصابات "كوفيد-19" في أوروبا، وارتفاع الدولار، الذي يؤثر على قيمة النفط.
أسعار النفط اليوم
وحسب رويترز، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 3.74 دولار بما يعادل 5.5% إلى 64.26 دولار للبرميل بحلول الساعة 17:02 بتوقيت جرينتش.
في حين تراجع الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 3.80 دولار أو 5.9% إلى 60.80 دولار.
أطول سلسلة خسائر
يمضي ذلك بغرب تكساس صوب أدنى سعر تسوية منذ 2 مارس/آذار الجاري، ويتجه بخام القياس العالمي برنت إلى أقل سعر إغلاق منذ 3 مارس/ آذار الجاري. وستكون هذه أطول سلسلة خسائر لغرب تكساس منذ فبراير/شباط 2020 ولبرنت منذ سبتمبر/أيلول 2020.
وقال إدوارد مويا محلل الأسواق لدى أواندا "أسعار الخام تهبط للجلسة الخامسة على التوالي مع تنامي المخاوف من صيف غير عادي في أوروبا".
وتابع:" تشهد أوروبا ثالث أسبوع على التوالي من تزايد إصابات كوفيد-19 مع استمرار المعوقات على صعيد اللقاحات".
أسباب التراجع
ودفع تباطؤ بعض حملات التطعيم، واحتمال فرض مزيد من القيود للسيطرة على الجائحة، توقعات انتعاش استهلاك الوقود للتراجع.
وارتفعت مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي بعد أن اضطرت مصافي التكرير في تكساس ومناطق في وسط البلاد إلى الإغلاق بسبب طقس شتوي قارس في فبراير/شباط الماضي.
وأفاد الموقع الإلكتروني لمبادرة البيانات المشتركة، الخميس، أن صادرات النفط السعودي خلال يناير/كانون الثاني الماضي، ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان 2020.
زيادة المخزونات الأمريكية
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات الخام الأمريكية زادت 2.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، بعد يوم من تقدير لمعهد البترول الأمريكي أشار إلى انخفاض قدره مليون برميل.
وزادت مخزونات البنزين والديزل مقابل توقعات بين المحللين لانخفاض.
حملات التطعيم تباطأت
وحد تباطؤ بعض حملات التحصين من فيروس كورونا، واحتمال فرض مزيد من القيود للسيطرة على الجائحة من التوقعات لانتعاش استهلاك الوقود.
وأوقفت عدد من الدول الأوروبية استخدام لقاح أسترازينيكا لكوفيد-19 بسبب مخاوف تتعلق بآثار جانبية محتملة.
وتشهد ألمانيا أيضا ارتفاعا في الإصابات، بينما تخطط إيطاليا لفرض إجراءات عزل عام على مستوى البلاد في عيد الفصح، وستطبق فرنسا قيودا أكثر صرامة.